سِيرُكَ مِثْلَ حالٍ لا يَنْتَهِي، فهَلْ تَتُوقُ عَبْرَ عِبْرَةٍ وَتَتَنَحَّى؟
هُنَالِكَ أَحَدٌ يَقُولُ: "كَيْفَ حَمَاكَ؟" فَلَا تَرْتَقِ، أَنَا حَسْمٌ فِي سُبَاتِكَ.
سَأَتَوَارَى جَانِبًا لِكَيْ نَعْلُو، هُنَالِكَ أَحَدٌ مُتَلَهِّبٌ.
شَعَرْتُ بِغَدْرٍ، فَمَاذَا بِي أَتَرَنَّحُ؟
هُنَاكَ أَحَدٌ يُخْبِرُ عَنْ حَالِي، فَبِاسْمِكَ أَنَا مُتَأَهِّبَةٌ لِلْمَوْتِ.
عِشْتُ بِكَ أَيَّامًا وَمَضَتْ، وَالآنَ أَتَوَسَّلُ الْقَدَرَ لِكَيْ يُعِيدَنِي.
سَلَامٌ عَلَى حَالِكَ أَيْنَمَا كُنْتَ، وَإِنْ وَجَدْتُكَ سَأَقُولُ: مَا بَالِي؟
عِشْتُ أَيَّامًا كَسُمٍّ يَجْرِي بِدَاخِلِي، حَلِمْتُ بِيَوْمٍ أَنْ أَسْتَرْجِعَ حَالِي.
فَكَمْ مَضَى مِنَ الْعُمْرِ هَنِيئَةً، فَقُلْتُ: أَيْنَ سَمَائِي؟
مِنْ غَنَائِمَ اكْتَسَبْتُهَا زَادَتْ مِنْ حَالِي بِشَيْءٍ،
أَمْ سَأَقُولُ بِسَبَبِهَا أَنَّهَمَرْتُ تَحْتَ التُّرَابِ،
لِكَيْ يُسَاقَ لَكَ دُرٌّ عَلَى مَضَضٍ، فَشَعَرْتُ أَنَّ الغَنَائِمَ أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي اكْتَسَبْتُهَا قَبْلَ عَشْرَةٍ.
فَشُعُورِي لَمْ يَكُنْ فِي مَحَلِّهِ، بَلْ كَانَ وَرَاءَ تِلْكَ الغَنَائِمِ ثَمَنٌ.
فَأَيْنَ حَالِي؟ كَيْفَ بِبَالِي أَطُوقُ لِرُؤْيَةِ الأَلْقَابِ تَتَغَيَّرُ، شِئْتَ أَمْ أَبَيْتَ؟
فَفِي النِّهَايَةِ عِشْتُ ذَلِكَ قَبْلَ أَوَانِي.