(بسم الله ) طبعًا أنا بعدل فى البارتات، وبكتب على البارت الي بيتم تعديله أنه بيتم التعديل😥♥️♥️ طبعًا اسماء والد كل بطل فيهم هتكتشفوهم فى الأحداث لأنهم يتامه وكدا، كنت ناويه امسحها لكن اوقفت نشرها للأسف، بس لقيت نفسي بارده وهقعد سنتين في التعديل للفصل الواحد رجعت في رأي ونزلتها تاني وهيتم تعديلها بردو، يمكن كده اتشجع وأعدل بسرعة🤷 •••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• .يا مؤنسي يا مؤنِسي فى وحدَتى يا مُنقذِى فى شِدتى يا سَامعاً لنِدائي فإذا دَجَى لَيلِي وطال ظلامُهُ نادَيتُ يــآربّ .. فكُنتَ ضِيائِي (نصرالدين طوبار) ______________________________________ °°°°°°°°°°°°°°° (تم تعديل الفصل) °°°°°°°°°°°°°°° (تم تعديل الفصل) كانت تُحرك رأسها يمينًا ويسارًا، والعرق يتصبب على وجهها بغزارة، لتقوم «سيليا» من نومها؛ لتمسح حبات العرق المنسدلة على وجهها، جلست علىٰ سريرها بفزع وهي تقول : _بسم الله الرحمن الرحيم. ________ بطلتنا سيليا "ذات الثمانية عشر عامًا والوجه الأبيض، العينين البنيتين وجسد متناسق، قصيرة بعض الشيء، وترتدي الحجاب، تدرس في كلية تربية، هادئة عكس صديقاتها، حنونة للغاية" ________ كانت تجلس صديقتها « آيسل » على الفِراش تقرأ الكتاب بتمعن، أنتفضت من علىٰ الفراش، بفزع من صراخ سيليا ثم قالت: _في إيه؟ في إيه؟ _______ « آيسل » "ذات الثمانية عشر عامًا، والعين البنية والشعر الأسود، ذات البشرة الخمرية، يعتبر هي وسيليا متقاربتان في الطول، وترتدي الحجاب، وتدرس في كلية تربية" جلست «سيليا» على السرير؛ لتأخذ أنفاسها بصعوبة، وضعت يدها على صدرها لتهدأ من نبضات قلبها المُتسارعة أثار خوفها لتقول: _كابوس وحش أوي. وقفت « آيسل » لتتجه نحو «سيليا» وتحدثت بحزن: _وبعدين في الكوابيس دي كل يوم بنصحي عليها كدا. ردت عليها «سيليا» بحزن، ووضعت رأسها بين يديها بتعب: _مش عارفة أعمل إيه بجد، تعبت منها، وهو هو نفس الحلم ونفس المشهد أنا مش قادرة علىٰ كل دا . أقتربت منها «آيسل» بحنان عندما وجدتها إنهارت من البُكاء، جلست بجانبها وهي تُمسد علىٰ ظهرها قائلة : _ياحبيبتي معلش صلي قبل ماتنامي وهترتاحي طيب، يمكن علشان بتنامي علىٰ ضهرك، بتجيلك الكوابيس دي؟! . لتومئ لها «سيليا» بحزن، علىٰ ما حدث معها كُلما تذكرت الماضي تحزن بشدة، لا تعلم ماذا سوف تفعل لكي تتلاشا ماضيها : _أه، مش بعرف أنام إلا كده، أنا هطلع أشم شوية هوا يمكن إللي في قلبي يخف شوية، إدعيلي« يآيسل» إدعيلي . خرجت إلى الشرفة مستنشقه الهواء وكأنها كانت تجد صعوبة في التنفس بالداخل جيدًا، وكأنهُ مُناجيها لتنظر إلىٰ السماء؛ لتترقرق الدموع في عينيها قائلة، وهي تُحدث ربها: _ يارب أنا عانيت كثير وصبرت كتير، إديني علىٰ قد تعبي يارب . لتشرد بذهنها، لتتذكرت ماحدث بها في الماضي °°°°°° (منذ ١٠ سنه) كانت واقفه« سيليا» وهي تشاهد أباها، وهو يتعذب بصراخ من قبل رِجال أغراب، من أجل المال فقالت بصوت مرتفع للغاية وهي تصرخ بما أُتيت من قوة : _ أنتم هتخدوا مني بابا ليه؟ سيبوه لا. أمسكت «ليلى» يد «سيليا» لكي لا تذهب ناحية أباها وقالت ببكاء خشية بأن يقتلو زوجها : _ جــوزي ســيــبـوه عاوزين منه إيه، أنتم معندكوش رحــــمـــة. رد عليها الرجل بجدية قائلًا: _ زي ما نصب علينا في فلوسنا وخدها، مش هنسيبوا، يلا يارجالة خلصوا عليه، متسيبهوش إلا وهو ميت . ليتحدث «محمود» بتوسل بعدما نال من الضرب على يديهم، فقال بأعيون تُريد البكاء علىٰ حالة وندم بشدة علىٰ إنهُ أخذ من رجال عديموا الرحمة المال وجعل إبنتهُ تراه مُنهزم وضعيف فى هذا الوقت : _ هديكوا فلوسكم بس سيبوني، بنتي ومراتي ملهمش حد غيري أبوس أيديكم. رد عليه «رجلًا» أخر بشر واضح : _سيبينك بقالنا سنة وأنتَ كُل مرة بحجة، ودي ١٠٠.٠٠٠جنيه مش بساهل كده نسبهملك« يامحمود» . رد عليه« محمود» ببكاء وتوسل وأمسك، برجل الرجل الكبير كما يُلقبونهُ، لكي يتركةُ مع زوجتة وأبنتهُ : _ أرجوك أوعدك أني هجبلك فلوسك هتصرف ولله . ليرد عليه«راجُل» أخر وهو يقول بهيئه مُخيف للغايه : _ أتشاهد بقىٰ علشان أنا جبت أخري منك . ركضت «سيليا» إلى حضن أباها ما أن سمعت حديث الرجل الشنيع ذاك، لتحميه من الرجال الأشرار وعانقته بشدة، فهي مازالت طفله وتخشىٰ الأذىٰ عن والدها : _بابا أنا هحميك متخفش منهم ربنا معانا وهو هينتقم منهم علشان ضربوك . تكلم الرجل بجدية وهو ممسك بيده السلاح ويصوبه بوجه محمود فالغضب يتاطاير من وجهه الأن ويُريد قتله، ولكن القتل لن يجلب المال، لكن عندما يُسيطر الشيطان على الانسان قفد ينسىٰ نفسهُ : _ أبعد بنتك و الا تبقوا أنتم الأتنين جثث . وقفت «سيليا» ببكاء أمام الرجل وهى تتوسل إليه وشعرت بألم داخلها يغزوا قلبها، تشعر بأن نهاية والدها قد أقتربت، وسوف تعيش بدونه لتقول بجرائه بعد تفكر ليس لوقت طويل : _ موتني أنا سيب بابا أنا بحبه أوي . تحدث «محمود» بحزن، وهو يعلم مصيره، نعم أنهُ الموت... طلاما تهرب منهم وها الأن قد أتت لحظة موتة، ليقول بجفاء إلى «ليلىٰ» : _ «ليلىٰ» خُدي بنتك . لتتحدث «ليلى» ببكاء وتتوسل إلى الرِجال وتمسك بقلبها الذى يتألم على زوجها وحبيبها، الذى يتوسل إلى رجال ليست لديهم الرحمة ويوجد مكانها القسوه والشر فقط : _ علشان خاطر بنتي، سيبوه وإحنا هنديكم الفلوس فى أقرب وقت هنتصرف ولله، إن شالله نشحت في الشوارع . " لم يِبالي الرجل الكبير بحديثها، لِيُعطي لأحدًا من رجالة أشاره معينه، ثم رفع الشخص الذي أشار لهُ الكبير بقتلة، ليصوب السلاح علىٰ «محمود» وأبنتةُ معًا، ليلتفت إليه «محمود» وفي ثانية، أبعد عنه «سيليا» لتقع علىٰ الأرض وتتئوه أثر أصطدامها بشدة علىٰ الأرض، أصدر المسدس عددت طلقات ناريه،...... وإنهاء حياة شخص كان يحمي أسرتةُ، لعدم وجود فرص للعمل فى هذه الفتره، وأخذ المال من الناس ليعشو حياة سعيده مثل أي أسرة، كذالك كان يلعب معهم الألعاب المُحرمة مثل "القُمار" وغيرها " وقفت «ليلىٰ» وكانت الصدمه تعتلي ملامح وجهها فقالت ببكاء وهي تركض إليه بصراخ، لتجلس على الأرض وتضع رأسه علىٰ رجليها لتقول بهسريا : _مـــــحـــــــمــــــود ........مــحــمـود فوق مترُحش مني مـــحـــمــــود. أقتربت منهُ «سيليا»بهدوء، فهو هدوء ماقبل العاصفه، لتقول بصدمه وهي تحسس على جسدهُ بلا وعي ودفشته بيدها الصغيرة ليستيقظ : " بــابــا ساكت لي، بابا رد علىٰ سيليا " فصرخت بشدة عندما وجدتهُ لا يتحرك ولا يُبالي بحديثها، صوتها مرتفع للغاية ودموعها تنسدل على وجهها بغزارة وقالت: _ بــــابـــا،لاء مـــتـــمــوتــش لاء. قاطعها من بؤرة شرودها دلوف صديقتها وتحدثت في الغُرفة أيضًا وهي «ليليان» لتخبرهم على أنهُ قد أتىٰ موعد السُحور قائله : _« سيليا» يلا معاد الأكل دلوقتي، الــبـنــات هجموا على السفره . ____________ «ليليان إيهاب» "ذات الثمانية عشر عامًا تملك أعيون زرقاء اللون تسحُر كُل من ينظر إليها، لديها شعر بني الفاتح ومحجبة، ذات البشرة البيضاء وجسدها رفيع نوعًا ما تتصف بالوجة الطفولي، وفي كلية تربية لأنهم أرادوا الدخول في نفس القسم مع بعضهم لكي لا يفترقوا عن بعضهم" _____________ رفعت « سيليا » يديها بسرعه شديد لتمسح دموعها قبل أن تراها صديقتها، لتقول : _ نزله وراكي أهو، هغسل وشي بس علشان نعسانه . رأت «ليليان» دموع «سيليا» التي تحاول إخفائها، حزنت بشده فهي تعلم ماحدث مع صديقتها في الماضي، وتذكرها ماحدث، فهذا يدل على أنها سوف تعود «سيليا» إلى الحزن والبكاء بمفردها، فجلست بجانبها على المقعد الكبير في الشرفة لتواسيها : _ بتعيطي لي؟ لسه برضو «ياسيليا» .. لترد عليها «سيليا» وهي تمسح دموعها التى تنهمر بغزاره قائله : _لا مش بعيط في حاجه دخلت في عينى بس، يلا ننزل قبل مالأكل يبرد . لم ترد «ليليان» أن تضغط عليها، فنزلو إلىٰ قاعة الطعام وأكلوا وهي مازالت شاردة الذهن تقلب الأكل يميًا ويسارًا فلاحظت «آيسِل» بأن «سيليا» لا تأكل فقالت بحده طفيفه : _«سيليا» كُلي أنا شيفه إنِك مسكه المعلقة وخلاص. ردت عليها« سيليا» بتعب واضح ووقفت من علىٰ المقعد فهي قد أنتهت من طعامها وقالت : _دماغي مش مبطله هري ولله أنا هقوم علشان أريح قبل الفجر شوية . تحدثت «ليليان» وهي تقول : _طيب كُلى ماأنتى عرفة إن خلاص كده أتحسبت عليكى أكلة، لأن طنط مديحة هتروح بيتها، والأكل يخلص . «سيليا» بحزن تخفيه وقالت بهدوء مخادع : _ لا مش قادرة بجد تعبانة . نظرت لها «آيسل» بحنان لتأكل فأنهُ شهر رمضان المُبارك، وسوف تصبح صائمة في الصباح، وبالكاد سوف تتعب : _ ده صيام يا قلبي مينفعش تقومي من غير ماتكملي أكلك . تحدثت «سيليا» بتعب شديد هي فقط تُريد أن تنفرد بذاتها وتبكي بشدة عن مابداخلها من ألم : _ لا مش قادرة ولله لو عوزه أكل هاكل، بس معدتي وجعاني شوية أما أريح على السرير هتخف بإذن الله . ذهبت «سيليا» سريعًا إلىٰ الغرفه التي تسكُن بِها هي و«ليليان» و«أيسل» و وقفت خلف الباب، لتزفر بتعب شديد فتحدثت «سيليا» بصوت منخفض لكي لا يسمعها أحد : _ كويس أن مفيش حد جه ورايه، أبدأي العُزلة بتعتك ياسيليا هانم. حركت قدمها بخطىَ بطيئة، لتتجه ناحية الكومد الخاص بها فأخرجت صورت والديها وأحتضنتها بدموع لتقول ببكاء من بين شهقاتها : _وحشتوني أوي... الحياة وحشة من غيركم، لي يأمي سبتيني . لاَحقت «آيسل» صديقتها علىٰ الفور، فدخلت الغرفة بحزن على حال صديقتها وهي تراها تنظر إلى صورة والديها ببكاء فقالت : _ سيليا يا حبيبتي خلاص بطلي عياط، أنا بزعل لما بشوفك كده . إنهالت «سيليا» من البكاء هذه المرة أمامها، فقد فاض بِها : _ غصب عني ولله مش قادرة أنسىَ مش قادرة، فكرة أنك تشوفي أبوكى بيتقتل قدامك صعبه علىٰ أى حد، أنا كنت نفسي الرجالة يسيبوه كنت هعيش معاه حجات كتير أوي، علىٰ الأقل كُنت قولتلة كلمة بابا، أنا نفسى أنطقها يأيسيل نفسى من تـــانـــى أقتربت منها «أيسل» وعانقتها بحب لتبث لها الأطمأنان وقالت بمواساه وهى تمسد على شعرها : _ متكتميش فى نفسك.. وقولي.. عيطي.. أصرخي بصوت عالي،كتر الكتمان ده بيضيع الإنسان . فقالت سيليا بحزن بعدما مسحت دموعها بأناملها الصغيرة، فهي دائمًا ما تجعل صديقتها تحزن مثلها فكانت «أيسل» و«ليليان» ونعم الأخت والصديقة : _ معلش ديمًا متعباكي معايا بس مليش غيرك إنتي وليليان . نظرت لها «أيسل» بغضب مصطنع علىٰ ماتفوهت بهِ «سيليا» فهم منذ الصغر مع بعضهم البعض لا يفترقوا، وهم أيضًا يواسونا أنفسهُم بأنفسهم : _ لازم نشيل عن بعض شوية إحنا أخوات متقوليش كده تانى بجد هضربك ،وبعدين إحنا عندنا إمتحــــان هنسقط ولله . تكلمت «سيليا» بعدما محت أثار دموعها بثقه كبيرة وقالت : _ عيب عليكي أنا مذكره، الدور والباقى عليكي يافالحة. فرحت «أيسل» بداخلها بأنها جعلت صديقتها تعود مثلما كانت مرحه، فقالت بضحك : _طيب هذاكر أنا مدام عملتيها من ورايه وذاكرتي من غيري . دخلت عليهم « ليليان» وهي تحمل بيدها وعاء به ثلات أكوابً من الشاي الساخن لتقول بضيق : _ خدوا الشاي عالله يطمر فيكم . رفعت «سيليا» فمها بطريقه مُضحكه فقالت بضيق مصطنع : _أي الزلة دى على فكره، دا ثواب كده وأنتي مش ملاحظة، يلا يا ختى ذاكري الأول . نتجه إلى مكان أخر °°°°°°°°°°° في دار الشباب حيث يجلس كل من «سليم »«زين »تحدث سليم بصوت مُرتفع يُنادي على زين الشارد أمامهُ : _زيـــن زيـــن.... يـــا بنى . _____________ «سليم» ذو العشرون عامًا طويل وعيناه بُنيتين وشعره الأسود الناعم، وبشرته بيضاء، يحب الضحك كثيرًا، وعندما يذهب إلىٰ أي مكان يقلبهُ إلى بهجه وسعاده بخفة ظلهُ هذه ، وأتىٰ إلى الدار وهو طفل رضيع لم يكمل الشهر. _____________ إلتفت إليه زين بتوهان وهو يقول بصوت مرتفع نسبيًا : _ها.... فـى... أى بتنادي لــي كده أكنك بتنادي على عيل تاية. «زين»_________ ذو العشرون عامًا، طويل بعض الشيء وعيناه مثل سواد الليل وشعره بني غامق وبشرته قمحية وهو ما بين الهدوء والجنون، جسده مُتناسق، هو من ينقذهم من كل ورطة يفعلونها أتىٰ إلىٰ الدار في سن صغير لم يُكمل العشر سنوات لأمور سوف نعرفها لاحقًا. ____________ ليعتدل «سليم» فى جلسته ليجلس أمام زين ليقول بمرح : _ حلاووتك... أنا بنادي عليك من بدري يا أبو سليم.... صباح الفل . لينظر له« زين» بملل على حركات وأفعال صديقه الغليظ، فهو دائمًا مايقول لهُ هذه الجملة : _ عاوز أي يعني، وثم لو أطربقت السماء علىٰ الأرض مش هسمي سليم، لي أتجنيت يبقىٰ فى أتنين سليم فى حــيــــاتي، كـفــاية واحد هيشلني . ليتحدث «سليم» فى الجمله الأوله وهو ينظر لهُ بضيق، وثم يغير حديثة في جملتة الثانية، بغمزه، ليزين ثغرهُ بإبتسامة مَرِيحه وهو يقول : _هــاهــاهـا، ظريف جدًا وهو أنتَ تطول يبقىَ إبنك علىٰ أسمي يــــا ولا بلاش أقول، خلي الطابق مستور، شيفك سرحان يعني اليومين دول . ليتحدث «زين» بإستنكار ثم أشار على نفسه قائلاً : _ أنا ؟! . رفع «سليم» جانب شفتيه بسخريه : _ لا عم حمدى البواب أي ياجدع ركز كده معايه . لينظر «زين» أمامه بإعجاب،تلك الفتاة التي سلبت منهُ عقلهُ، ليشرد قليلًا وهو يتخيل عينيها الزرقاء، الساحرة للناظرين بجمالِها الخلاب : _البنت الي في الدار الي قصادنا حاسس أني معجب بيها كل حاجه بتشدني ليها . ربع «سليم»يده أمام صدره بحكمة، فلأول مره يتحدث بهذه الحكمه، نعم ياسادة فسليم سوف يُسبب لما المتاعب : ولي متقولش إنك حابب شكلها وإحترامها، علشان شايف أخلاق بنات اليومين دول مش كويسه، ومن النادر إنك تلاقي بنات بأخلاق بنات الدار الي قصادنا. لينظر «زين» أمامه بتوهان، ليفكر بحديث سليم، خل هو مُحق أم لا : _ بصراحة مش عارف بس لما بشوفها طالعة من الدار بحس أني متوتر، مش على بعضي . قاطع حديثم دلوف صديقهم فى الغرفة،ليتحدث «حامد» بجدية قائلًا : _يلا ياجماعه السُحور أتحط . «حامد»_______ ذو العشرون عامًا، طوله متوسط عيناه خضراء الون، شعرهُ بنى، وهو جادي بعض الشيء، وهو الوحيد الهادئ بينهم ويتصرف بحكمة في المواقف الصعبه عكس أصدقائهُ ،تركه والده في سن صغير لأن والده كان متزوج من أمرأة حقودة، بعد موت زوجته، ترك الصعيد وأتىٰ إلى القاهرة، ليعتني بحامد ولكن للقدر رأي أخر، لكن، سوف نتعرف عليه أكثر في الفصول القادمة. ___________ أومئ لهُ «زين» بنعم، ليتكلم ليزفر« سليم» بضجر وهو يقزل : _ ياجدع شعر جسمي شاط من الحر ولله تعبت أوف بقىَ . _ هو حضرتك مستني أي من دار أيتام ... هيجيبولك تكييف مثلًا ؟ يلا ننزل تحت يانوتي . ليقف كلاً من «زين» و«سليم»، ثم خرجوا جميعًا إلى غرفة الطعام، ليتحدث« حامد »بإبتسامه ووجه حديثةُ لعم محمد الطباخ : _ عم محمد أي نظام السُحور . ليجلس «سليم» أمام حامد على الطاولهُ قائلاً بمزاح : _ عملالك المحمر والمشمر ياقلب أمك، إشي محشي وفراخ وصنية بطاطس بزلموكة الفراخ. ليكمل حديثه بصراخ قائلاً : _أكيد أكل شعبي، فول طعميه بتنجان مخلل ذبادي. لم يهتم «حامد» بحديثه ليأخذ الخُبز ويكمل طعامه بجوع فهو لم يأكل منذ الفطار ،بينما تحدث «زين» بإبتسامه ويوجه حديثه إلى محمد : _ الطعمية سخنة أهم حاجه؟؟ . ليرد عليه عم« محمد» بضحك، فهو يعلم مدىٰ حُب زين للطعمية الساخنة : _عيب عليك عملهالك مخصوص، عارف انك بتحبها، هطلعلك حبه حلوين مقرمشن، ياولاد في حاجه نقساقم كده ماعدا الكبار . ليقول الاطفال بصوت مرتفع: _لاء ياعمو محمد. بعد دقائق من الأكل بعدما أنتهوا من الطعام أخذوا الأطباق التي أمامهم ووضعوها فوق حوض غسيل الأواني، ليقول «سليم» بشبع ليرفع يده ويتحسس على بطنه قائلاً : _ تسلم أيدك ياعم محمد الطعمية جامدة والفول أبو بصل وفلفل تحفه، مش ناوي تخف من الشطه شويه البواسير بتقولي أرحم أهلي، أنا بصوت في الحمام بعد أكلك ياعم محمد، الناس إلى معديه من جنب الدار بيفتكروا أن في وحده بتولد عندنا. ليضحك الجميع على ماقلهُ «سليم» ، تحدث عم «محمد» قائلًا بضحك : _حبيبى يا سليم، لو أعرف كده كنت حطيت شطة كتيره، يلا هاتوا الكوبيات إلي شربتوا فيها الماية . ثم أعطوه الأكواب، ليردفو إلى الغرفة وكل وحدًا منهم يجلس على فراشه بنعاس، ليحدث «سليم» بصوت مرتفع نسبيا ومرح : _ يلا إتخمدوا عندنا جامعه بكرا. نظر كلاً من« زين» و «حامد» إلى «سليم» بغضب مُصطنع ليتحدثوا بصوت واحد : _أتخمدوا !!. ليتراجع سليم عن حديثه بضحك : _ أنا بهزر يا جماعه ناموا ..ناموا . ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠فى صباح اليوم التالى ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ فى دار الفتيات أستيقظت سيليا بهدوء وهى تتسحب ثم أسرعت إلى المرحاض، قبل، أتستيقاظ الفتيات، توضأت وصلت فرضها وقرأت وردها اليومى ثم أرتدت ملابسها المُحتشمه . لتقترب سيليا من الفتيات لتقول بصوت مرتفع للغايه : _ يلا يابنات إصحوا ، هنتأخر الجامعه أيسل يلا قومى أتأخرنا على الأمتحان . فتحت «أيسل» عينيها على الفور ما أن سمعت، كلمة (تأخرنا) ثم قالت بخضه : _ يـالــهـوي هنسقط. ثم قفزت من فوق الفِراش، لتتجه إلىٰ المرحاض، مُسرعه قبل إستيقاظ ليليان، قالت «سيليا» بضحك إلى «ليليان» وهي تدفشها برقة : _ بسرعة إخلصي ياليليان . لتركض «ليليان» وهي مازلت مغمضت العينين لتنتظر خروج صديقتها، ثم توضأت وصلت فرضها للتجه نحو الخِزانه، لتخرج ملابسها وهي عبارة عن دِرِس أسود وطرحه بيضاء، بينما أرتدت «أيسل»دِرِس لونه زيتي وطرحة سوداء خرجت «سيليا» من الغرفه وهى مازالت تتحدث قائلة بإستعجال : _ يلا بسرعة ثم ركضوا مُسرعيًا إلىٰ الخارج ولكن توقفت« ليليان» فور تذكرها، السبحة الألكترونيه الخاصه بِها وضربت رأسها بنسيان، لأنها لا تعرف الخرج من دونها : _ جماعة أنا نسيت السبحة بتعتي،هطلع أجيبها بسرعة اأمشو أنتم وأنا جيه وراكم . ردت عليها «سيليا» بتحذير : _ ماشي بسرعة علشان كده هنعوق، لو عوقتي هنمشي ونسيبك . _ ياغبية بقول غوروا، خلاص إمشوا أنتم، لإنها ضايعه مني . قالتها «ليليان» ومن ثم دخلت الدار مُسرعة لتجدها قبل التأخر على أمتحانها ............................ ووصلو ( كليه التربيه ) حيث يدرسون ودخلول إلى قاعة المحاضرات، لتتحدث «أيسل» بإبتسامه قائلة إلى دكتورة الماده : _السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة . إبتسمت «الدكتورة» وهي ترد السلام، لتكمل بتساؤل في أخر حديثها : _ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة، أي الي أخركم كده يا أُستاذه أنتي وهي . تحدثت سيليا باعتذار : _ ولله يا دكتوره أحنا نمنا متأخر علشان رمضان بقىَ كل سنة وأنتي طيبة . تحدثت «د/صفاء» بجديه : _وأنتس طيبة ياسيليا يلا مكانكم علشان الأمتحان هيبداء . من ثم أعطت الدكتورة الأوراق وقالت: قدامكم ساعة الإ ربع وتخلصوا أظُن كلامي واضح ومفيش وحده تقولي دقيقة وأنا باخد الورق تحدثت «سيليا» بحرج وهي تفرك بيدها بسب إرتباكها لتأخر ليليان : _ دكتورة معلش ممكن حضرتك تستني خمس دقائق بس ليليان جيه . ردت عليها «د صفاء» بملل من أفعال طُلابها والتأخر الدائم في أوقات الإمتحانات : _وأي أخرها بس ؟ أما تيجي هديلها الورقة . °فى الدار حيث وجدت ليليان السبحة خاصتها بعد مُعاناة كبيرة، ومن ثم شكرت ربها وخرجت من الدار بأستعجال ° لتمشي مُسرعة قبل إنتهاء إمتحانها، لتقول «ليليان» لنفسها وهي تنظر إلى ساعتها بأندهاش : _ يالهوي دي بقة ٩ همشي إزاى . وبينما وهي تنظر إلىٰ الساعة لتصتدم بأحدهم، لتستدير هي على الفور لكي تتأسف للشخص التي أصتدمت به : _ أنـــــا أســـ..... لتنظر إلي الشخص وتتغير ملامح وجهاا إلىٰ صدمه لتقول خوف: عم.. كتم فمها بيده لكي لا تصدر صوتًا وتصرخ ليتحدث الرجل بشر : _فاكرة إنك هتستخبي مني كتير يا بت؛ هوريكي الويل وسواد الليل يابنت مُهاب . ............... أستيقظ« زين» منذ مدة وفعل روتينهُ اليومي،مثل الصلاه وقرأت الوِرد اليومي، ليصيح بنشاط أما فراش الشباب : _ يلا ياشباب قوموا هنتأخر على الأمتحان . أفاق «سليم» ثم أتعدل من نومته وتحدث بسخرية : _ أول مرة تصحىٰ بدري يا قلب أمك، أي مين هيموت؟! . ليلوي «زين» جانب شفتيه بجديه : _ أنا غلطان كُنت خليتك زي الكلب تصحىَ لوحدك . رد عليه «سليم» بسخرية وقال: _ الله يكرم أصلك ليفيق «حامد» على صوتهم المُزعج ثم قال بنعس : _لا يا بويا مش غلطان، هااااح أنا نعسان هموت من النعس ولله مش قادر أمشي. ليزفر «زين» بملل قائلًا : _ يابنى ده إمتحان الميد ترم مينفعش تغيب قوموا بقى، هي مش كُلية أهلكم. قام الأثنين من السرير بنعس، ثم توضؤوا وصلوا، ليخرجوا من الدار بإستعجال وهم ذاهبون الىٰ جامعتهم ووقفوا يشاهدون بصدمه على ما راوه ليتحدث «زين» بصدمه عندما رأها هي بذات نفسها الفتاة التي يحبها، ثم قال بصوت مرتفع وهو يوجه حديثه إلىٰ أصدقائهُ قائلًا : _ إلحق الراجل بيخطف البت هنعمل إي . تحدث «سليم» وهو ينظر إلى الرجل بتمعن : _ باين عليه راجل شراني مش هنعرف نعمل حاجة . ليصيح بهم «حامد» بجديه : _ إنتم هتكلمو يلا بسرعة قبل مايخطفها ويهرب بيها . ليكمل «حامد» بصوت مرتفع وهو يركض نحوهم : _ سيب البت ياحــرامـي يابن الحــرامـــي . ركض «سليم» خلفهُ وهو يضحك بشدة فهذه أول مرة يقع في موفف كهذا: _ في حد يقول لحد حرامي كده جرحت مشاعرة يا وحش أنت يا نوتي . ركضوا ثلاثتهم إليه حته وصلوا، ليقفوا ثلاثتهم أمامهُ ليمنعوا ذهابهُ بليليان : _ أنتَ مالك ياض منك ليه، أبعد كده علشان مطلعكش فوق . ليتحدث «سليم» بجدية مُزيفة، ليخرج هاتفهُ أمام الخاطف لكي يرعبه : _هطلب الشرطه أن ما سبتها بسرعة . إقترب «زين» بخفة ليُمسك يد ليليان وهو يقبض على يدها بقوة، ليأخذها من الرجل، فنظرات، ليليان ابخائفه و المُستنجده إليه، جعلت قلبه يذوب من نظراتها تلك، أستغفر فى سره كثيرًا لأن ( لمس المرأه الأجنبيه ذنبًا كبيرًا)ثم أخرج الرجل الخاطف، سلاح أبيض وطعن به زين الذي كان لا يُريد إفلت يد ليليان حته وهو ينزف بشدة لم يتركها، ثم أزاحهُ الخاطف ووقع زين على الأرض مغشي عليه أثار صدمة رأسه على الرصيف ونزفَ كثيرًا من رأسه و أيضًا أثار طعنة السكين نظر الرجل بخوف في أرجاء المكان لكي يعلم ما أن رأهُ احد أم لا، أخذ معهُ ليليان ثم ركب التاكسي وذهب سريعاً من أمامهم وبقىَ سليم وحامد فى صدمه،وهم ينظرون إلى زين الذي ينزف من بطنه، ومن رأسهُ أيضًا .............. كل حكايه لكل بنت هتعرفوها فى الفصول الجاية ولو عجبكم إتفعلو أول بارت كده بس البارتات الجايه حمااس 🥺❤️✨✨✨علشان أنزل البارت التاني