× البحار الهائجة هي من تصنع قبطان محترف ×
ـ إيڤا رومانوڤنا ـ
° : اللعنة إنه خلفك .
إستدرت بأقصى سرعة ممكنة وحركت سيفي بعنف لأقطع رقبة ذلك الوحش القبيح الذي حاول مهاجمتي للتو صرخ الفتى بحماس : أجل واللعنة أنتي رائعة .
قلت وأنا أصرخ بغيظ : بحق خالق الجحيم هل يريدون قتلنا أيعدون هذا اختبار ؟؟ .
ما إن أنهيت جملتي حتى إندفع وحش آخر لقد كان ثعبانا
ضخما ربما يصل طوله إلى خمسة أمتار طبعا ولقد كنت اعرف قدراتي جيدا لذا تراجعت بسرعة بضعة خطوات
وقلت بأنفاس لاهثة : هي أيها الضخم أتعرف كيف تركض ؟ .
قال وقد إختفى الحماس الذي كان يضيء في وجهه سابقا : أجل أنا افعل .
صرخت وقد بدأت بالركض بأقصى سرعة لدي : إذا فاركض .
عندما قمت بإنهاء كلامي إنطلق راكضا خلفي قائلا بصدمة : مهلا أهذه ..؟ .
قلت بغضب : أأنت تسأل حقا ايها الأحمق ؟ .
قال يرد موجة غضب مشابهة نحوي : توقفي عن
نعتي بالاحمق انتي أيضا لا تدرين ما يجب عليكي فعله .
قلت محاولة كتم غيظي : لا تشبهني بك يا هذا .
قال : تبا ما كان يجب علي البقاء في نفس الفريق مع فتاة ملعونة .
نظرت إليه بحنق لكنني تماسكت كان هذا ما أجيده منذ
زمن التماسك وكتم غيظي ولن يكون من الجيد أن نتشاجر الآن سأعلمه درسا لاحقا عندما ننهي هذا التدريب
اللعين ، إستدرت أنظر خلفي لأرى مدى بعد تلك الافعى
عنا وحين رأيت أنها بعيدة عني بشكل كاف فردت
أجنحتي وإنطلقت إلى أعلى وقلت أثناء ذلك محذرة
الأبله الضخم : لا تطلق أجنحتك .
كنت أنوي إستخدام ما تبقى لدي من طاقة وذخيرة
لأنهي تلك الأفعى اللعينة لكن وبينما كنت اعبئ ذخيرة
مسدسي فرد ذلك الاحمق أجنحته محاولا التحليق
والهرب يبدو أنه لم ينتبه لكون الأفعى قريبة منه وفي ذات اللحظة التي فرد فيها جناحيه إنقضت الأفعى عليهما ومزقتهما بأنيابها كنت أستمع إلى صراخه وصوت طقطقة
عظام جناحيه بصدمة بينما أرى الريش يتناثر حولهم ودماءه تنهمر على الأرض بكثافة كنت متأكدة أنه لن يعيش طويلا ليكمل صراخه لكنني رغم ذلك إنطلقت نحو
الافعى محاولة إنقاذه كنت أشعر بالألم لأنني إضطررت
لتحمل رؤية رفاقي يموتون لأنني ملعونة كما يقولون ،
أخرجت سيفي باليد الخالية وباليد الأخرى أحمل
مسدسي كنت أرى يدي ترتجفان حسنا رغم المشهد الدامي لم يكن ذلك ارتجاف خوف إنما رجفة غضب أجل لقد كنت بالفعل أشعر بالغضب الشديد حسنا في المقام
الأول كان هذا هو السبب الذي دفعني للانضمام للجيش ، لوحت بسيفي أمام تلك الافعى مما جعلها تلتفت نحوي بسرعة محاولة الإنقضاض علي لكنني كنت أسرع منها
وإلتففتت خلفها أضرب رقبتها بسيفي لكن جلدها كان سميكاً كاللعنة لذا لم تصبها ضربتي بضرر يذكر وحين إلتفتت نحوي بالكامل وأعطت الفتى الضخم ظهرها
حاولت إلقاء تعويذة شفاء عليه ليتوقف نزيفه لكن يبدو أن الأوان قد فات لانه كان قد فقد الكثير من الدماء وبينما كنت أصارع الأفعى وأحاول إنقاذه ضربت الأفعى
بذيلها مما جعلني أترنح في الهواء قليلا حسنا هذه كانت جزاتي لأنني كنت أقاتل وأجنحتي مفرودة بأكملها لكنني لن أسمح لها بالقضاء علي لأنني نجوت من مصائب عديدة
وسقطت مرات لا تعد ولا تحصى لكنني لم أستسلم ابدا ولن أفعل وهذا ما أؤمن به ، إستجمعت كامل قوتي وضربت الأفعى في عينها بسيفي لقد كانت تلك نقطة
ضعفها الوحيده والتي درست عنها من قبل وبالفعل توقفت عن الحركة مما جعلني أنطلق نحو الضخم الملقى على الأرض وبقيت أردد تعاويذ الشفاء أحاول مساعدته
على النجاة وبينما كنت أفعل شعرت بتغير مجرى الهواء فالتفت بسرعة ولكن الأوان كان قد فات لأن الافعى غرست أنيابها في كتفي يبدو أنها كانت تنوي قضم
جناحي ولكن كوني إستدرت بسرعة جعلها تقضم كتفي بدلا من ذلك جعلني ذلك أصرخ بألم : اه اللعنة .
قلت ذلك ورفعت مسدسي أطلق نحو رأسها الضخم مما جعلها تتراجع للخلف تاركة كتفي وبسرعة نهضت أقف أمامها لم يكن التراجع أو الهرب خيارا الآن لأنها ستنقض
على هذا الاحمق وتاكله وهي بالفعل قد حفظت هالتي لذا فأنا الخاسرة في كل الأحوال وإن كان في الموت خيارا
فأنا أفضل الموت أثناء المحاولة لا الموت أثناء الهرب ،
أصدرت الافعى صوت فحيح حسنا واللعنة يبدو أنها
تستدعي باقي عائلتها ولكنني لن اترك ذلك يخيفني صرخت متقدمة نحوها بسرعة : هاتي ما لديكي يا
هذه .
هاجمتها بكل قوتي ولكنني كنت أشعر بالخدر في أطرافي إن أنيابها سامة حسنا يبدو أن ذلك الأبله لن ينجو وربما أنا أيضا...وبينما كنت أقاتلها سمعت صوت حركة من
حولنا يبدو أن عائلتها قد لبت النداء يال الرابط الأسري المؤثر والذي سيؤدي بي الى الجحيم همم مهلا هل إن مت سأذهب إلى الجحيم ؟ لكنني فتاة طيبة حقا لما
قد أذهب الى الجحيم ؟ كنت أكلم نفسي بينما أقفز هنا وهناك متجنبة أنياب تلك الافعى وكنت أعالج نفسي في ذات الوقت كانت هذه مهارة إستثنائية أملكها ولم أعلم
السبب حقا لكنني كنت أستطيع علاج نفسي أثناء القتال بسرعة كبيرة وغير عادية بالنسبة لباقي النسور ، كان صوت الحركة يتكاثف لم أعلم ما يجب علي فعله ولكن
وللحظة لمعت في عقلي فكرة مجنونة صرخت بحماس جنوني والأدرينالين إنتشر في كامل جسدي وجعلني أشعر بالإثارة وحرارتي بدأت ترتفع كان ذلك يحدث عندما
أتحمس بشكل مفرط وبسرعة هائلة قمت برمي سيفي
نحو عين تلك الأفعى كنت أجيد الرماية لكنني أفضل
إستعمال السيف وحين أصاب السيف عينها تجمدت
للحظة وقمت بإنتهاز تلك الفرصة وإنطلقت نحو ذلك
الملقى على الأرض وأخذت من جيوب بنطاله بعض
المتفجرات وبسرعة قمت برميها نحو مصدر الاصوات
بين الأشجار وامسكت بيد ذلك الضخم ولففتها حول
عنقي وإنطلقت نحو الأعلى متجنبة الأشجار وبينما
إنفجرت القنابل وإنتشرت النيران تأكل الأشجار حولها
كنت أنا أرتفع للأعلى من بين الدخان والأشجار العالية
التي لا تسمح بالطيران بشكل جيد إن كنت وحدي كنت سأستطيع الخروج بسرعة ولكن مع حمل ثقيل كهذا وكنت قد تخليت عن سلاحي للتو وهذه كانت أكثر حركة
مجنونة قمت بفعلها التخلي عن سلاحك وسط الوحوش وفرد جناحيك أمام الافعى المعروفة بكونها تتناول الأجنحة على العشاء والطيران وسط الأشجار وبين يدي
شخص لعين أحاول إنقاذه حسنا لا يوجد أحد مجنون بما فيه الكفاية ليفعل كل هذا ولكنني كنت مجنونة بالفعل لذا لا بأس ، وبينما كنت أخرج من بين الأشجار وكنت قد
بدأت أرى السماء سمعت صوتا صرخ من جهاز اللاسلكي يقول : حول إلى جميع المتدربين إبقوا في الغابة اللعينة لأن هناك هجوماً لعينا يحصل في القاعدة والغابة محاطة بحاجز سحري لن يستطيع أحد الدخول إليكم لهذا إبقوا هناك وتعاملوا مع لعنة الوحوش فقط .
حسنا لقد كان لدي مشكلة منذ كنت طفلة وهي أنني مندفعة للغاية وحين أنهى هو كلامه كنت أنا قد خرجت
من غلاف الغابة بالفعل وبسرعة توجه بصري نحو جهة
القاعدة والتي كان يخرج منها دخان كثيف مما جعلني أمسك جهاز اللاسلكي وأقول بصوت جامد : سيدي لدي مصاب هنا .
صمت طويل حتى صرخ الطرف الآخر : إيڤا لعنة رومانوڤنا إستمعي إلى أوامر جنرالك وإبقي في الغابة
اللعينة ونحن بالفعل رأينا المصاب الذي تتحدثين عنه
ويجب أن أخبرك أنه ليس مصاب بل إنه ميت .
قلت بجدال : سيدي إنه لا يزال على قيد الحياة .
صرخ الصوت الآخر بغضب : حسنا اذا فتاة رومانوڤنا قولي لي ما هي إصابته اللعينة .
قلت : ا.انه .
صرخ مجددا بقوة أكبر : تحدثي أيتها الجندية المتدربة إيڤا .
قلت بصوت حازم : لقد فقد جناحيه سيدي .
قال وهو يحاول أن يكبح غضبه : أتظنين أنه سينجو
بعد أن فقد لعنته ايتها الحمقاء ؟! .
قلت بنفس الجمود والحزم : نعم سيدي أعتقد أنه...
قاطعني صارخاً : إن لم تريدي مني أن أقتلك وأرمي
بقايا جسدك اللعين للكلاب فأطبقي فمك وإبقي في الغاب..
إنقطع الصوت فجأة وإستبدل الصوت بصراخ يبدو أن أحدهم يستجدي المساعدة عن طريق الجهاز وبينما كنت أحاول تمييز الصوت نظرت إلى غصن شجرة ممتد
وضخم يكفي لإستلقاء أحدهم عليه مما جعلني أنظر إلى الموجود بين يدي وبسرعة ودون تفكير إنطلقت نحو الغصن ووضعت الفتى عليه وبدأت برسم شكل جوهرة
على جسده وفي لحظة بدأ جسده يومض باللون الذهبي وتحول شعري البنفسجي الى آخر ذهبي لامع وكنت أستمر في رسم جواهر على أماكن إصابته وكانت تختفي
واحدة تلو الأخرى وبعد أن انتهيت توقف النزيف الخاص به ولكنني بدأت أسعل بقوة وكان يخرج من فمي بعض الدماء ولكن ذلك لم يمنعني من إكمال ما بدأته وحين
سمعت صوت جندية متدربة تصرخ من اللاسلكي تجمدت لوهلة لكنني وبسرعة عالجت الامر في عقلي وقررت سأقوم بإيقاف نزيفه ثم إلقاء حاجز سحري حوله لحمايته
من مخاطر الغابة ثم سأذهب نحو الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة وبالفعل بدأت في تطبيق خطتي ووضعت حاجزا سحرياً حوله ونهضت بسرعة وأمسكت بجهاز اللاسلكي وقلت بصوت عالٍ وجاد : هي يا فتاة أين أنتي ؟ .
لم تجبني فقط بقيت تصرخ طلبا النجدة لكن ذلك أصابني بالغضب الشديد وقلت : واللعنة أين أنتي ؟ .
قالت بصوت مرتجف : أ.أنا أنا عند بوابة القاعدة .
صرخت : ألم يقل القائد أن نبقى في الغابة ؟ .
حسنا لم يكن لدي الحق في الصراخ لأنني نفسي
كنت خارج الغابة لكنني يجب أن أمثل الغضب
كما كان سيفعل أي شخص آخر في مكاني ،
قالت بصوت يملؤه الخوف : أ.أنا لقد كنت خائفة كان هناك مخلوقات مرعبة .
: واللعنة إن لم تكوني مستعدة لمواجهة الخطر لما إنضممتي للجيش اللعين .
لم تجبني وكان صوت أنفاسها العالي يضرب
طبلة أذني مما جعلني أشعر بأنني قد قسوت
عليها ولكنني لن أظهر ذلك وقلت بجمود جندي
: أنا قادمة حاولي الصمود .
بدأت أحلق نحو البوابة وللتأكد من أنها لا تزال على قيد الحياة سألتها : ما الخطر الذي تواجهينه ؟ .
قالت بصوت مرتجف وانفاس متقطعة : أ.أنا لا أعلم حقا إنه..
قلت محاولة الحفاظ على هدوء اعصابي : إنه ؟ .
قالت : انا حقا لست متأكدة لكنني أعتقد أنه جرول...
توقفت بصدمة وشعرت بالخدر في أطرافي : مهلا إن كنتي تسخرين فسوف أقوم بقتلك .
قالت وصوتها لا يكاد يكون مسموعا : أنا لا اسخر أليس هو من يمتلك أعين حجرية وجلدا ازرق ؟.
كنت أحدق في الفراغ وأطرافي ترتعش : حسنا إنه بالتأكيد هو .
واللعنة مالذي سنفعله بحق الجحيم بدأت أعتقد أن تلك
الفتاة لن تعيش كثيرا أهي لعنتي ؟ أيحصل هذا لأنها
تحدثت معي ؟ حسنا لم يكن ينبغي لي المخاطرة بهذا
الشكل منذ البداية ولكن بحق الجحيم لما كل شيء يحصل عكس ما أريد تماما ؟؟! حسنا ربما أنا ذات حظ
سيء في نهاية المطاف .
قطع حبل أفكاري صوتها المرتجف : إن لم تكوني تريدين المجيء فلا بأس أنا أقدر ذلك .
ضحكت بسخرية واللعنة هل تظنني خائفة ؟ مررت
يدي في شعري أجذبه للخلف ورجفة ذراعي إزدادت وشعرت بالحرارة تحرق وجهي واللعنة أنا مثارة لحد
الجحيم إنطلقت بسرعة هائلة نحو البوابة وخصلات
شعري الذهبية تتطاير خلفي وكنت أراجع معلوماتي
عن كائنات الجرول بصوت عالٍ :
حسنا هو ثعبان .. تبا أنا حقا اكره الثعابين..يعيش
في الأماكن المظلمة كالكهوف والمناجم لديه أعين حجرية إن نظر المرء فيها بشكل مباشر سيصاب
بالشلل المؤقت ويستطيع تحويل المكان إلى ما
يشبه ثلاجة الموتى من برودته ويفهم لغة البشر
لكن لم يسبق أن تحدث بها وجلده ازرق تغلفه
طبقة من نوع من المعادن وهو صلب للغاية
أنيابه سامة وكفيلة بقتل الشخص بمجرد لمسها
وهو سريع وحسنا اللعنة انا حقا حقا اكره الثعابين .
أنهيت مراجعتي وكنت قد وصلت إلى موقع البوابة ورغم أنني أحلق على ارتفاع عال جدا إلا أنني أستشعر برودة تلسع أطرافي كما أستطيع إستشعار قوة هائلة تنبعث من
الاسفل وبالتأكيد ليست لكائن الجرول لأنه بخلاف عينيه وسرعته وجلده السميك فليس بهذه القوة ليصدر مثل هذه الطاقة القوية إذا لمن ستكون ؟ وضعت أفكاري جانباً
ثم أوه مهلا لقد قمت برمي سلاحي اللعين للتو كنت أفكر بينما أقترب من موقع الثعبان الذي لمحني بسرعة ورأيت
عينيه اللعينتين تلمعان عندما لمح جناحي وقبل أن أدرك تحرك نحوي بسرعة هائلة يمد أنيابه ـ ولن أستطيع وصف
حجمه الضخم لقد كان ضعف ذلك الثعبان في وقت سابق ـ نحوي لكنني تحركت بسرعة نحو الجانب الأيسر حيث لمحت الفتاة التي طلبت المساعدة حسنا أنا أعتقد لا بل أنا متأكدة أنه ليس وقت الاعجاب بأحدهم لكنها حقا
تمتلك مظهرا رائعا بشعر بني مجعد وعيون سوداء قاتمة
وبشرة بنية لطيفة وجسد متناسق كانت آية في الجمال رأيتها تحدق نحوي بإعجاب مما جعلني أبتسم بفخر وأنا أهبط أمامها لكنني سرعان ما تذكرت أمر الافعى فقلت بعجلة : ألديك سلاح ؟ .
قالت وعيناها لا تزال معلقة علي : لا لقد كسر منجلي .
لم أعلق على كون السلاح الذي إختارته هو المنجل
بدلا من ذلك لعنت تحت أنفاسي محاولة التفكير في شيء قد أستخدمه كسلاح وبينما كنت أنظر حولي
وجدت بقايا المنجل المكسور وبخطوات سريعة خطوت نحوه وأخذت قطعة معدنية من ما تبقى منه كيف بحق الجحيم إستطاع كسر هذا ؟ لم أفكر في ذلك طويلا لأن
ذلك الثعبان لم يترك لي مجالا لأفعل بل إنقض علي يحاول بشتى الطرق غرز أنيابه في جناحي قلت وأنا أضرب وجهها بالقطعة الحديدية : مهلا أليس من الوقاحة أن تستهدف جناحي بكل هذا الوضوح ؟ .
لم يتأثر بالضربة بينما أنا إرتفعت لأعلى وقلت للفتاة
: لما لا تحلقين ؟ .
نظرت لي بشيء من الضعف وقالت : لقد كسر جناحي .
نظرت لها بصدمة يبدو أن هذا الكائن متوحش أكثر مما ظننت لكن حسنا يمكنني معرفة ذلك من مجرد النظر إلى
أنيابه اللعينة وبسرعة تجنبت هجمة أخرى منه وحلقت بسرعة أمد يدي لتلك الفتاة لتمسك بها ونحلق معا لأنني
أعرف أنني سأستخدم سحرا هائلاً في محاولة قتله ولذا
من الأفضل إبعادها كي لا تتأذى لهذا أنا حقا أكره العمل الجماعي رغم أنني أحب الأشخاص من حولي كثيرا وأتمنى أن أحصل على اصدقاء لكنني لم اجد شخصا
يستطيع التماشي مع قدراتي مما يضطرني للتركيز
على حماية الشخص الموجود معي بدلا من التركيز على الشيء المحبب لدي الا وهو القتال ، إلتقطت يدي وحلقنا
معا للأعلى وبينما أتأكد من كونه بعيدا قمت بإستخدام سحر الشفاء عليها وبالفعل بدأ جناحها في التعافي لكنني شعرت بألم مبرح في جميع أنحاء جسدي وشعور بالغثيان
راودني حسنا هذه عاقبة استخدام السحر بشكل مكثف وحين شفي جناحها إبتعدت عني لتخفف الحمل علي لكن ما إن أفلتت يدي حتى وقعت بسرعة كبيرة نحو الأرض
وللحظة شعرت بكل شيء يدور من حولي وجسدي محطم بالكامل وكنت أشعر بالخدر في أطرافي وقطع رحلة تحليل ألم جسدي صوت حفيف مما جعلني أرفع
رأسي بصعوبة وأنظر إلى ذلك الثعبان الضخم الذي
جعلني أبدو بحجم النملة ولكن في اللحظة التي رفعت رأسي بها وجدت عيناه طريقها نحو عيناي وشعرت
بجسدي يتصلب اللعنة إنه الشلل المؤقت اللعين وبينما إستمر هو في التقدم نحوي حاولت أنا الحراك لكنني لم أستطع وألم شديد يهاجم رأسي ويجعلني أشعر بالاختناق لقد كنت أحتاج للهواء وعندما توقف أمامي بدى كعملاق
ما اللعنة لقد فوت فرصة قتال هذا الشيء ولكن مع
توقفه أمامي شعرت بالهواء يسحب من رئتي وبدأت
الهث محاولة سرقة بعض الهواء وبقي الثعبان ينظر
نحوي بسخرية حتى طار رأسه فجأة وتناثرت دمائه
علي مما جعلني أفتح فمي بصدمة وشعرت بالقليل من
القوة تعود لجسدي وسمعت صوتا ساخرا يقول : هل هؤلاء هم الجنود الجدد ؟ إنهم لا يبدون سوى كحفنة
من الحمقى لا كمتدربين في الجيش .
إستدرت لمصدر الصوت بصعوبة ولا زلت أحاول إلتقاط أنفاسي وحين وقعت عيناي عليه إمتلأت رئتاي بالأكسجين وإنتظمت أنفاسي لكنها أصبحت حارة للغاية
وشعرت بجسدي يحترق كياني يصرخ لشيء ما لكنني لا أعرفه أهي إشارة خطر ؟ لكن لا لم يرسل كياني لي إشارات خطر بهذا الشكل من قبل إذا ماذا تكون ؟ وقع
بصره على الأشياء المحيطة وحدق بها باهتمام كنت أحسد تلك الأشياء بالفعل حتى وقعت عيناه علي وشعرت بأنفاسي تعود لتضطرب مجددا وعيناي تحدقان في
تفاصيله كان شعره أسوداً بالكامل وعيناه رماديتان خلابتان لقد كان وسيما بشكل لا يصدق أوه..مهلا ..مالذي يحدث لي الآن ؟ هل أنا على حافة الجنون أم ماذا ؟!
نظراته كانت حارقة وموجهة نحوي لم يبدي أي ردة فعل تدل على أنه يعرفني إذا لماذا اشعر بالألفة تجاهه بهذا
الشكل أيعقل أن يكون ؟؟! لا مستحيل هذا مستحيل
لا مهلا لما سيكون مستحيل ؟ لكن الآن وفي الجيش
أيضا ؟! .
يتبع ~
مقتطف :ـ
: هي هل ستضاجعان هنا ؟ .
: أنا لا أفضل المضاجعة علناً....كما أنها صغيرة جدا .
: أنا لست صغيرة .
: هل تودين مضاجعتي إذا ؟ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
° دعواتكم لغزة يا إخوان اليوم قصفوا المشفى الوحيد إلي ضايل في الخدمة 💔 .
° من مين الطاقة الهائلة الي حست فيها البطلة ؟ .
° شنو بتتوقعون الإشي المستحيل الي بتحكي عنه البطلة ؟ .
° كيف بتتوقعوا شخصية البطل ؟ .
° كيف شخصية البطلة وهل بتتوقعوا أتعمق فيها أكثر ؟ .
° ما سبب تلقيب البطلة بالملعونة ؟ .
^•^ إلى اللقاء في الجمعة المقبلة .