نذرتُكَ قلبيْ... ...منذ البداية نذرتُكَ قلبي، فكَسرتَهُ بضَعفِكْ. كانَ نصفكَ مكنونُ في رحمي،قبل ذاكَ اليوم_حينما تشاجرنا وفقدنا ما كُنّا نحلمُ به منذُ كُتِبَتْ أسماؤنا في ورقةٍ واحدة لنكنْ الى الأبدْ_. بدأ قلبي بالخفقانْ وبشدّة،لم تكنْ مشاعري مُتزنة بين حُبكَ،عائلتي وأهلك،حلمتُ بكَ وحدكْ ونذرتُ قلبي وجسدي وطاقتي وحتى فكري لكْ،وعندما وصلتُ بكل أحلامي ودخلتُ منزلك،منذُ الدقيقة الأولى فقدتُ كـلَّ شيء(جسدي،حلمي،طاقتي وحتى حبي). حدثَ شيء من الصعبِ فهمه حاولتُ إخباركَ ولم استطع،استسلمتُ لهذا(فقط لأني اردتك لي وحدي). ما كنتُ أشاهده من حب واستقرار في المسلسلات،لم اجدهُ في منزلك،إلّا في أوقات مجيئك من السفر وليومٍ واحد وتعود كما كنت،رغم المتاعب في داخلي إلّا أنَّ نظرتُ عينيك تُشعل الحب في قلبي من جديد،لا بأس( فمن الحب ما قتل). ومرتْ تلك الأيام وانت لا تعلم ما يحدث معي في غيابك ،وتاتي إليّ لوقتٍ قصير ،وكأنّ الساعة تخطفكَ منّي وتريدُ إخراجي من قلبك، وهذا ما حدث فكان الوقت اقوى من طاقتي لكْ... فجاءَ انتصار الوقت وفرقتنا الى هذه الساعة التي اكتبُ فيها تلك الورقات البريئة(من هذه العِتابات) لتكن ذكرى للأيام المنتظر نهايتها،وأبعثها لك بطريقة ما لتقرأ ضعفكْ واستسلامك له... قُنبُلة وتم انفجارها في وجهي(تلك الأيام)،كانت ساعات من الإحباط و فقدان الأمل،الحب،الثقة،الكره، وكُل شيء سيءْ حدث لي... سألتَ قلبك عواقبَ ردةُ فعلك تجاه أهلي برفضكَ التحدث معهم في قصتنا،وترك والدك للتدخل؟"ما زاد الأمر سوء" كانت أصعب من ميلادي بابنتك*لين*... تركتَ كل الضغط على جسدي ومشاعري وقلبي وكأن حبلُ المِشنقة يُشَدُ ويُرخى، أبعثُ المسجات وتَصُدَّني وأقفلتَ جميع الوسائل بيننا (ما أقسى قلبك)... كرستُ تفكيري بك(ما يحدثُ معك في تلك الساعة،كيف تنام،تأكل وتقضي وقتك كل شيء...) وترَكتُ أهلي يقررون مصيري في إنهاءِ علاقتنا ولم أُجادلهم بكلمة ،فقط أُريدُ إنهاء ذلك القلق والبكاء الّذي كاد أن يَرهقَ جسدي وقلبي وعقلي ولكنْ أتعلم ماذا؟ قررتُ التخلصَ من نصفك ،وبعضَ الناس يشجعون على هذا (انا)لآخر لحظة كنتُ سأفعلها إلّا أن الله لم يشآء(رسالة سماوية للبقاء)... اصواتٌ في داخلي ترن باسمك وترسم عينيك المليئة بالدموع وقلبك المكسور ،وتخبرني عنكَ أكثر عن طفولتكَ الضائعة عن الحنان المفقود(أتذكر ما طَلَبْتَهُ منّي لأول مرة تراني بها،أن اكونَ حنونةً عليكَ وفقط)هذا ما جعلني اتحدى جميع الطرق و الكلمات والبشر،وان مشاعري لك ما زالتْ خضراء(أحبك)... زارنا الكثير من النساء (لمعرفة سبب الانفصال او المشكلة بالذات)،في وجه الحقدِ لَك كالنبع يصبُّ في قلبي لأحقد عليك،مَرةً أكرهك وتارةٌ أخرى قلبي يشدُّ اليكْ أكثر (اعتقدُ أنه الحدس!)لا أعرف عن هذا الشعور الصعب تحليله.... سمعتُ الكثير من الكلمات والتي جعلتُ لها قلبي دِرعاً يتصدى تلك السكاكين المؤلمةُ جداً،بعض الكلمات كانت ربما صحيحة(هاد زلمة ما بحبك لو بحبك برجعك،هاد مش زلمة الي ما سأل عليكي وعلى بنتك،هاد محكوم لاهله،هاد ما بمون على اشي،خلص شو بدك فيي اولدي واعطي بنته وانت شوفي حالك،بعدك صغيرة وألف حدى بتمناكي....)والكثير وهذا الطفها...اسمعها والقلب ينكسر مرةً مرة،ويعودُ ذلك الصوت الرنان ان اتصدى لتلك السكاكين واحافظ عليك في زجاجة لا أحد يصل اليها ولا حتى في كلمةٍ سحرية،اريدك انت وعيناك(اشتقتُ كثيراً).... قاطعتُ العالم والبشر ومنهم أقاربي والأماكن سوى المكان الذي تسكنه(جنين)اذهب لاشم رائحتك واميزها من الاف المواطنين كان تحليلٌ صعب ،اتحجج لشراء بعض الاشياء من جانب مكان عملك فقط لأراك وأشحنُ قلبي من جديد...
ام لين