المقدمه .
هناك لحظات … لا تُحكى،
فقط تُشعر، وتترك خلفها شيئًا منك لا يعود.
أنا لم أكتب لأحكي قصة حب،
بل لأُدفن في التفاصيل التي قتلتني ولم ترحمني.
لم يكن مجرّد رجل ..
كان انعكاسي، ظلي، كسر مرآتي، ومرآتي نفسها.
حين أحببته،فتحتُ بابًا في داخلي كنت أخشى حتى أن ألمسه.
وعندما رحل… لم يرحل وحده،بل أخذني معه،وتركني هنا، غريبة عن كل شيء… حتى عني.
هذه الرواية ليست لي ..
هذه رحلةُ امرأةٍ تقف بين الخراب والجمال، وتقول لنفسها :
"سأبدأ من حيث انتهى كل شيء."
فمرحبًا بك في الحكاية ..
إذا كنتَ قد أحببتَ يومًا حتى وجعتك أنفاسك،
فربما تجد نفسك بين السطور.