ماذا لو لم تكن المشكلة في ما حدث، بل في الطريقة التي نتذكره بها؟
هل حقًا كانت صدفة؟ أم لعنة خفية بدأت حين وثقنا بالأشخاص الخطأ؟
من هي تلك التي تبتسم أمام الجميع، وتهمس لنفسها كلما نظرت في المرآة: " لكنه خطأي "
"لماذا تهمس بهذه الجملة في كل مرة تنظر إلى المرآة؟
من الذي دفن أسراره بصمت حتى صدّق الجميع أنه بخير؟
وهل كل هذا الألم... كان فعلًا خطأها؟"
عندما تتراكم الذكريات وتختلط بالأكاذيب، يصبح الماضي سجنًا...
وهناك، خلف الجدران، تقبع فتاة تبحث عن الخلاص، تسأل:
"هل أستحق الغفران؟ أم أن الاعتراف جاء متأخرًا؟"
هذه الرواية ليست مجرد قصة... بل محاكمة داخلية لأصعب سؤال على الإطلاق:
هل كانت الحقيقة كما رأيتها؟ أم كما أرادو أن أراها؟
••
.
.
.
.
.
.