"الدفئ لا يذيب الجليد "

"الدفئ لا يذيب الجليد "

15 0

احيانا نتمنى ان يكون النصيب كما يهوى القلب لكن هو الاخير احب من ليس له بغير حق والغير عشقه بغير علم اما في الاخير فيكون الفوز للاول "

يوم الزفاف...

أتى اليوم المنتظر...

نعم، إنه يوم الزفاف.

زفافٌ بسيط، عاديّ، لا بهرجة فيه ولا ضجيج.

لم يكن الأمر مصادفة، بل كان بطلبٍ مباشر منها. من جهة، أرادت أن يُصغى لرأيها، ومن جهة أخرى، نجح هو بطريقة ما في إقناع عائلته، رغم مكانتهم الاجتماعية، بأن يكون الحفل خافتًا... خفيًا...

وهكذا تمّ الزفاف في الظل، بعيدًا عن عيون المتطفلين.

كل هذا كان بطلب من زوجي... أو بالأحرى، زوجي المستقبلي.

لكنها لم تشأ أن تُشغل بالها بهذه الأحاديث. لا وقت الآن للوساوس.

اللحظة اقتربت، وكلام القسّ يقطع الصمت:

«السيدة أريانا ووك، هل تقبلين بالسيد جيون جونكوك زوجًا لكِ؟»

«نعم، أقبل.»

«السيد جيون جونكوك، هل تقبل بالسيدة أريانا زوجةً لك؟»

بصوتٍ بارد، خالٍ من أي دفء، كأنه يُلقي تحية على غريب :

«نعم، أقبل.»

«أُعلنكما زوجًا وزوجة. يمكنك الآن تقبيل العروس.»

قالها وهو يبتسم، ناظرًا نحو العريس.

أومأ جونكوك، وتقدّم خطوة نحوها... كانت تلك الخطوة هي كل ما يفصل بينهما.

اقترب، قبّل جبينها برقة مصطنعة، ثم انحنى نحو أذنها وهمس:

«ووك أريانا، إذااا...»

بصوتٍ واثق لا يعرف الارتباك «جيون جونكوك أريانا.»

صحّحت كلامه بلا تردد.

وبعد كلماتها، استدار وانصرف، تاركًا إياها مع صديقتها جيسو.

تبادلتا الحديث للحظات، ثم رحلت جيسو، وبقيت هي... وحدها.

كانت عيناها لا تفارقان جسده، تراقبان كل حركة، كل لفتة.

أريانا (في نفسها):

لم يرفع رأسه عن هاتفه لحظة. لم يُبدِ أي رد فعل.

كأنه لم يكن العريس... كأن هذا الزفاف لا يعنيه.

لكنها ابتلعت تساؤلاتها، أرغمت نفسها على الاستمتاع، قالت لنفسها:

هذا يومٌ لا يتكرر...

لكن... ماذا إن كان للقدر خطٌ آخر لم يُكتب بعد؟ من يدري؟

انتهى الزفاف.

ودّعت عائلتها بالدموع، رغم أنها كانت تعلم، علم اليقين، أنهم فقط أرادوا التخلص منها.

في قصر جونكوك...

انتظرته.

كان زوجها الآن، ومنذ لحظة إعلان القسّ، لم تَرَه.

أخذه أصدقاؤه مباشرة بعد المراسم، وهي بقيت تنتظر، متشوقة لرؤيته...

متلهفة لرؤية الرجل الذي ستقضي حياتها معه.

الساعة 1:00 بعد منتصف الليل... ولم يأتِ.

2:00... 3:00... 4:00

استحمت، ارتدت بيجاما خفيفة، وجلست تنتظر.

لم يغمض لها جفن، لا بسبب زوجها، بل لأن النوم نفسه يبدو أنه هجَرَها هذه الليلة...

أما هو...

فكان في شقته يشاهد صورها ويثمل ، يبكي قلبه من قكرة انها زوجته ولكنه لا يستطيع ان يكون بجانبها ، سيبقى فقط من اجلها يجب ان يعالج هوسه بها يجب ان يسيطر على نفسه كفا قلبه جروحا .....

الحاضر...

ظنّت أنه يومٌ عادي... لا جديد فيه.

يوم آخر من أيام الشهرين الماضيين، حيث كانت تكتب في دفترها، ذاك الذي علّقت عليه كل آمالها، حلمها الوحيد في أن تُصبح كاتبةً ذات اسم... أن ترى كلماتها تُطبع، تُقرأ، وتُحب.

وحين انتهت من الكتابة، فتحت المسجل لتقرأ ما خطّته بصوتها...

صوتها الذي يشبه الحلم... صوتٌ خيالي لدرجةٍ تجعلك، بمجرد أن تسمعه، تشعر وكأنك انتقلت إلى عالمٍ آخر... عالمٍ ساحر، بعيد كل البعد عن الواقع المؤلم.

في ذات الوقت، كان هو... بطلها، يدلف إلى المنزل بكتفٍ ينزف.

كل شيء كان موجعًا... إلا أن شيئًا واحدًا خطف انتباهه من ألمه، سحب روحه من ذلك الواقع القاسي...

صوتٌ أنقذه، خفّف عن قلبه المتعب، خفّف عن جسده المثقل بالدم...

صوتها.

بينما كانت تسجل، التقطت أذناها صوت حركة غريبة داخل البيت.

وهذا أمر غير مألوف، فالخدم يضعون العشاء ويغادرون إلى مساكنهم الخاصة، والحراس لا يجرؤون على دخول القصر. حتى عندما يعبرون الحديقة، يمرّون برؤوسٍ مطأطئة دون أن يلتفتوا.

لكن هذه الخطوات... بدت غريبة.

تقدّمت ببطء نحو مصدر الصوت... وما إن اقتربت، حتى رأته.

رأت زوجها...

ذاك الذي اختفى بعد الزفاف...

ذاك الذي غادر دون كلمة، دون تفسير.

وقف هناك، ينزف، ينظر إليها، بينما هي تحدّق فيه بدهشةٍ وذهول.

لحظات من الصمت جمعت بينهما.

هو يثبت عينيه عليها، وهي بالكاد تستطيع أن تنظر إليه...

وصمتٌ ثالث كان يجلس بينهما، يملأ الغرفة، لكن في داخله، كانت أشياء كثيرة تتكلم...

أشياء لا تهدأ، أشياء تصرخ رغم الهدوء.

قطع الصمت أنينه الخافت... "آه..."،

ركضت نحوه، تتلمس كتفه، تبحث بعينيها المرتبكتين عن الجرح، والدم، والسبب.

– «جونكوك! ما بك؟! كيف أُصبت؟! ماذا حدث؟! قل لي شيئًا، أرجوك! أهذا الجرح يؤلم؟ طبعًا يؤلم، يا لي من غبية... فقط تحدث، لا تصمت...»

أشار بإصبعه إلى فمها قائلاً:

– «ششش...»

صمتت... فهمت أنها لم تمنحه حتى فرصة ليلتقط أنفاسه.

نظر إلى عينيها العسليتين، وقال بهدوء:

– «لا شيء. إنه جرح بسيط. سأضمده بنفسي، فلا تقلقي... فقط عودي للنوم.»

كانت تستمع إليه، تحدّق في عينيه، حتى أنهى كلماته، فأجابت:

– «أوه، حسنًا... يبدو أنني خفت دون سبب. بما أنه جرح بسيط، سأنام. وإن احتجت شيئًا، أخبر الخدم. لا توقظني، مفهوم؟»

أجابها، وقد بدا عليه الاستغراب من تقلبها السريع:

– «حسنًا... لا تقلقي.»

لكنها سرعان ما رفعت صوتها، ساخرةً:

– «يبدو أنك فقدت عقلك. ألا ترى حالتك؟ تقول لي "لا تقلقي"؟! يبدو أنهم خدعوني، وتزوجتُ رجلًا مختلًا، أو ربما تلقيتَ ضربةً على رأسك! أنظر لنفسك، تتألم، والجرح عميق. يجب أن نذهب للمشفى.»

غضب من لهجتها، من استخفافها، من صوتها العالي:

– «انتبهي لكلامك، لا تعلمين من أنا. لا تتهوري، ولا تغامري بحياتك هكذا.»

كانت نظراته حادة، مخيفة، تكاد تخنقها، لكنها تجاهلتها، أخفت خوفها خلف ابتسامة باهتة:

– «لا يهمني من تكون الآن، سنجد الوقت لاحقًا لنتعرف على بعضنا، لكن الآن... لنذهب للمشفى. هيا.»

سحبت ذراعه بخفة، تحاول جره نحو الباب، لكنه بقي جامدًا كالصخر، لم يتحرك.

– «لن أذهب. انتهى النقاش. عودي حيث كنتِ، واتركيني.»

لكنها لم تتركه. قالت، بنبرة تحمل مزيجًا من الغضب والقلق:

– «لا، لن ينتهي النقاش عندما تأمر. نحن لسنا في قاعدتك العسكرية يا "سيدي رئيس القوات الخاصة".»

رمقها بنظرة كفيلة بإسكاتها، شعرت فورًا بأنها تجاوزت حدها، فتراجعت، وهمست:

– «آسفة... لم أقصد. فقط... دعنا نتصل بطبيب إن كنت لا تريد الذهاب للمشفى، أرجوك...»

اقتربت منه بلطف، نبرة صوتها مائلة للبكاء، عيناها ترجوان، وشفتاها تقوّستا للأسفل من شدّة التوسل...

لم يتأثر بكاء أحد من قبل، لكن هي...

أثّرت به.

قال أخيرًا، متنهّدًا:

– «حسنًا... لكن لا تتصلي بأحد، لا أريد أن يعلم أحد ما حدث. هل فهمتِ؟»

أومأت بسرعة:

– «حسنًا، سأتصل، وأعدك... لن أخبر أحدًا.»

اتصل على الطبيب، وبعد وقت قصير، أتى الطبيب إلى القصر، قاده أحد الحراس إلى غرفة جونكوك.

– الطبيب: «هل تسمحون لي؟»

– جونكوك: «تفضل.»

دخل الطبيب، عالج الجرح، ووجّه تعليماته لأريانا:

– «عليكِ الاعتناء به جيدًا، ويُمنع أن يلمس الماء جرحه.»

غادر الطبيب، وتركت وحدها إلى جانبه، بينما هو غارق في نومٍ عميق تحت تأثير الدواء والمسكن.

جلست قربه، تتأمله، تحدثه بصوتٍ خافتٍ منكسر:

– «هجرتني دون أن تراني... ألم يكن عليك أن تخبرني؟ شهران لم أرك فيهما، لم تنظر إليّ، لم تكلمني.

ظننت أن الزواج سيكون بداية جديدة... لكنه كان بداية الخيبة.

أتعلّم ما هو مؤلم؟

أنني كنت أشتاق إليك كل ليلة، أنتظرك فقط لتأتي، حتى وإن لم تقبلني كزوجة... لم أكن أريد أن أشعر أنني منبوذة.

وحين رأيت تلك النظرة في عينيك... علمت.

علمت أنك لن تتقبلني. ربما تشعر بالغرابة تجاهي... لا أعلم.

لكنني أعدك... سأمنحك كل حقوقك عليّ، بقلبٍ سعيد، فقط... فقط تقبّلني.

فليتقبّلني أحدٌ كما أنا...

فليقل لي أحدٌ: لا يهمني شكلكِ، أو ذوقكِ، أو صوتكِ، أو كلماتكِ...

أريد فقط أن يقول أحد: أنا أقبلكِ كما أنتِ.

سمعتك كثيرًا، تُحادث والدتك، تقول لها إنك لن تتقبلني أبدًا... وإنك تزوجتني بالإجبار... وإنك لا تريدني.

سمعتك يومين بعد الزفاف...

عندما جاءت والدتك إلى هنا.

فلماذا؟... لماذا كل هذا .

بها كزوجته على الاقل ان يحترمها ... لكن تذكرت جملة من احد الكاتبين لم اكن أملك ابا ،ولكنه مات وهوفي عمري 12سنة .

صمت هو وهي لم ترد ان تضغط عليه لانه من صوته يبدو انه يتألم لم ترد ان تقول شيء او تفعل شيء قد يشعره بالخجل لانها تعرف ان الرجل يخجل من يعرف الناس انه يتألم .

اكملت عملها في صمت وداخلها يخوض صراعات تريد ان تعرف ما مر به قلبها يألمها كانت تفكر وفي نفس الوقت تحاول ان تخفض حرارته .

هاي هي غفت بعد ان اخفضت له حراته.

تسللت أشعة الشمس إلى وجهه فبدأ يستيقظ، لكن جذب انتباهه ذلك الشعر المموج (الكيرلي) المتبعثر على تلك الملامح البريئة، عيناه مسحوبتان للأعلى، وحواجب كثيفة،

وتلك الشفاه الممتلئة، وذلك الجسد الفاتن.

بقي يناظرها كأنه لم يرَ امرأة في حياته، بعد سنوات هي امامه يستطيع رايتها عن قرب يستطيع ان يحميها ان يتأملها ولكن ليس الآن ،ليس وانا محكوم علي بأن تقتل كل احبتي ....

لكن فجأة تغيرت ملامحه من ذلك الهدوء إلى عيون مليئة بالعاصفة التي قد تأخذ كل ما في طريقها، لا يجب عليه ان يفعل لا يجب ....

"هااااي، أنتِ! ماذا تفعلين هنا؟ انهضي، انهضي! من سمح لكِ بالنوم معي في نفس الغرفة؟"

"ما بك يا هذا؟ هكذا يوقظون شخصًا نائمًا؟ وأيضًا، لدي اسم، اسمي ليس 'هاااي' أو 'أنتِ'. أما ثانيًا، فأنا زوجتك، ها أنا أذكرك إن كنت قد نسيت. زوجي العزيز."

نظرت في وجهه بعلامات استغراب، فأكملت حديثها.

"لا تستغرب يا زوجي العزيز، فأنت حتى لم تنظر لي، ولم ترفع رأسك حتى من باب الفضول لتراني في خطوبتنا التي لم تطل سوى لشهر، ثم بعد الزفاف هجرتني دون أن تعطيني سببًا كافيًا لأضعه في عقلي، يا سيد جيون، أو أقول يا زوجي."

كان هو في حالة صدمة، صامتًا أمام تلك التي انهارت أمامه ودموعها تنهمر كنهر جارٍ.

"هاااي، أنتِ! أقسم أنني سأقتلكِ هنا، ولا أحد سيسمع عنكِ شيئًا. ولا تنسي أن أهلكِ حتى لم يسألوا عني. عندما رأوا أموالي، اتسعت عيونهم، فهم يهتمون بالمال فقط، يا من تدعين أنكِ زوجتي. لذلك، أنتِ لستِ زوجتي، ولن أعترف بكِ حتى ولو كنتِ على حافة قبري، يا امرأة."

كيف لي ان اعترف بكي وانا الذي خسرت رهان قلبي من قبل بسببكِ ....

اتسعت عيونها مما سمعته، لم تظن يومًا أنها ستسمع هذا الكلام منه. لأنها معجبة به رغم قلة المرات التي رأته فيها، ومن كثرة كلام أخته عنها وعن بطولاته، ظنت فقط أنه على الأقل سيعترف بها كزوجته، على الأقل يحترمها... لكنها تذكرت جملة لأحد الكتاب التي لم تظن يومًا أنها ستستعملها: "الحياة قصيرة جدًا، بادر بادر بادر."

نظر هو إلى ملامح الانكسار التي تكسو وجهها، وتلك الدموع المنهمرة، وكم ضعُف أمام تلك الملامح. لكنه في الأصل كان غاضبًا دون سبب، وكيف يغضب من عشقها وهوسه بها يريد ان ينساها بزواجه ليجدها زوجته ، هو الذي أقسم أنه لن يلين قلبه لأي مخلوق في هذه الدنيا، خاصة جنس حواء، بعد حبيبته وزوجته الأولى ولكنه ضعف امامها مرة قبل ستة سنوات واليوم لما فقط يفكر بها لما لا تذهب ملامحها من عقلها اللعنة على قلبي اللعين الذي جعل منك سببا لنبضه من جديد ....

ردت عليه بغصة:

"أنت لا تعلم شيئًا. لذلك لا تتهمني. أنا لا يهمني لا مالك ولا مكانتك يا جونكوك، لا يهمني أبدًا. أرجوك، لا أريد أن أُخدع في هذا أيضًا. لقد أخبروني أنك لم تُجبر، وأنك أردت هذا الزواج."

بدأت في كسر كل شيء أمامها وهي تصرخ بعدما رأت الإجابة في عينيه، ولم يضطر لإجابتها.

"لماذا؟ لماذا يفعلون هذا بي؟ ألم يعتبروني يومًا أنني من عائلتهم؟ لماذا؟ لو كانا والداي على قيد الحياة لما تجرأ أحد وفعل بي هذا. لماذا؟ أبي أمي، لماذا تركتموني وحدي؟ لماذا؟ حتى أنت أخي؟ حتى أنتِ أختي؟ يا إلهي، لماذا يحدث معي هذا؟ لقد تخليت عن كل شيء من أجلهم."

فجأة سقطت على الأرض مغشيًا عليها، فركض نحوها.

"استيقظي! ما بكِ؟"

إستيقضي يا مهجتي لا تغلقى مقلتاكِ اقسم ان انفاسي تسلب ....

اتصل بالطبيب وعندما وصل سمح له بفحصها.

"أخبرني، يا دكتور، ما بها؟"

"لقد مرت بانهيار عصبي. أرجو أن لا تتوتر كثيرًا في هذه الفترة، لأن حالتها النفسية قد تؤدي بها إلى الانتحار. الآن، وداعًا سيد جيون، انتهى عملي. هذه وصفة تحتوي على بعض المهدئات ستساعدها."

"حسنًا، سيهتم بكِ الحراس. وأخبر أحدهم أن يأخذكِ إلى مكان عملك."

"شكرًا، سيد جيون."

همهم جونكوك في نفسه لأنه يكره الحديث المطول مع الناس. اتصلت به أمه وأخبرته أنها قادمة.

"ما بها زوجتك، ابني؟"

"لماذا أخبرتموها أنني أعجبت بها ولم أكن مُجبرًا، وأنني سأتقبلها؟ لا تقولي لي إنكم لم تخبروها أنني سأطلقها بعد عام، وأنني تزوجتها من أجل مصلحتي فقط، وأنني في الأساس أداة لمشاغلي فقط. ولا تنسي أنكِ أجبرتني، أمي، فأنتِ تعلمين ما مررت به سابقًا ."

كيف تضحون بي وبقلبي اللعين ، كيف تجعلون من من عشقتها لعبة ورحما لإنجاب ذكر لعائلة عقيمة ....

"ماذا؟ لا، لم نخبرهم، أصلاً لم نخبرهم بشيء. قلنا بعد الزواج نخبرها، وهم لم يتحدثوا في الأمر أصلاً."

"كيف هذا؟ وهي انهارت لهذا السبب."

"يبدو أن عائلتها كذبت عليها بهذا الشأن. يا إلهي، تلك المسكينة، لن تنعم بحياتها أبدًا."

"كيف هذا؟ ماذا تقولين؟"

"لا شيء، لا عليكِ ابني حبيبي. إن كنتَ تعزني ولو قليلًا، لو كنتَ تحبني ولو شبراً، قل لها ما تريد سماعه، أو لا تخبرها بشيء، أرجوك، فهي لن تتحمل كل هذا."

"لا، يا أمي، هكذا سأخدعها أكثر."

قط كيف لي ان اخدع من عشقتها لست سنوات واهيم بها ، اعشق أرضا تمشي فوقها ...

"أرجوك بني، أصلاً لا تنسى لماذا تزوجتها، حبيبي، سنة واحدة وسينتهي كل شيء. فقط تصرف على هذا الأساس أمامها."

"لكن أمي..."

"أرجوك بني، أرجوك."

بدأت بالبكاء.

"أمي، لا، لا تبكي، أرجوكي، أنا آسف. سأفعل أي شيء من أجلِك."

اكذب يا أمي سافعلها لأجلي انا ،سأفعل لانني انا من اريد لأنني اريدها أنانية ولكن ألا تهافين يا أمي ان تقتل كسابقتها وييتم قلبي للمرة الألف

The end

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ΒǗŤ Į ĹỖϋẸĎ ЎỖǗ

المؤلف lamis misso
2025/08/09 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة