المجلد الأول
{ماضي لا ينسى و حاضر يجعل الأمر أسوء و
مستقبل أدفع إليه}
بدايتي كانت قبل أن أولد بقرون طويلة ، منذ لحظة تشكل عالميَّ لكني لم أنتمي لأي منهما و لم يقبلني أي منهما ، خارجياً أنا كالبشر بتطورهم ، و إنما داخلياً أنا مستقر لسبب هيبة حكام العالم الآخر
أنه يقبع بأعماقي ... يمنع سعادتي ... يدمر روحي ... يتغذى على ضعفي ... يقتلني بأقسى درجات البطء
كنت نتيجة لقصة حب .. جميلة وبريئة هي
لكن ليست في محلها ...
انتهت بان اصبح انا ذات الخمس اعوام الشاهد على موت ذلك العاشق ... يا من كنت حاميَّ ... العلاج الوحيد لكوابيسي ... ابي انت كنت اعلى شخص في نظري والان انت اسفل التراب ... دُفَنْتَ ودُفِنَتْ سعادتي معك.
من بعدك الأوهام التي جعلتني اعيش بها تلاشت ... كيف كان الامر ؟ مؤلمًا
عم كالافعى كنت فأراً امامه ، متنمرة شريرة بل مختلة ، خط عودة محطم ، أُمٌ كانت جثة امام ناظري كيف استطعت تمكينها من النجاة ؟ لا تسألني.
اللعنة على ملك النور الاول اتمنى لو قطع لسانه قبل نطقه بالنبوءة اللعنة على مملكتا الأولين وجبروتهم الذي لا نهاية له اللعنة على الممالك الجديدة وطمعهم الذي لا يكف عن ملاحقتي اللعنة على ضعف العالم البشر وكل ما يفعلوه لوم الآخر اللعنة على الحب الذي أضعفك يا ابي و أغفلك يا امي اللعنة على الرحم الذي حملني في داخله يا ليته كان عقيماً و اللعنة علي أنا ...
والأن بعد ان تحطم كل شيء ... كابوسي تحتطم لأشلاء و أنقشع الظلام عن عيناي كنت اشعر بماء ينزلق على جسدي لا لحظة هذا عرقي كنت أتنفس لكن لا اشعر بشيء يدخل الى رئتي لم انطق فقط ارتجفت تحت بطانيتي لمحت بعيني الخادمة التي بدأت بالصراخ " سمو الأميرة هل أنت بخير ؟ وجهك شاحب ... لحظة كابوس آخر سموك ؟ أنتظري سأحضر بعض الماء " وجريها بعيدا بينما انا اصارع شفتي المهتزة لأنطق و عندما أنتصرت ما خرج من فمي كان " اللعنة"