الملخص


*حارة الوردة البيضاء*

اسمها ملك، ومهنتها أن ترسم.
في حارة تؤمن أن مكان البنت هو البيت، قررت وردة أن مكانها هو "لوحة" لم تُرسم بعد.

بين جدران الجهل، كانت المدرسة حلماً، والفرشاة تمرداً.
هذه حكاية فتاة آمنت أن التعليم هو اللون الوحيد القادر على تبييض سواد الحاره

تفاصيل النشر

سنة النشر

2026

الناشر

Shimaa Emad

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

2026-06-28

تاريخ آخر فصل

2026-06-28