الملخص

أريد أن أعلق بشقوقك...

أن أُزهرها...

أن أكون الزهرة التي روّضت مناخ جبل لتنمو في شغاف شقوقه الصخرية.."

« قال اسمي وكأنه يعرفني منذ سنوات...
و لم أكن أعرف إن كان ذلك وعدًا أم حكمًا بالإعدام».

«اختاري ، فللشرّ وجوه كثيرة، وأنا أجيد ارتداءها جميعًا».

«أيّهما تفضلين؟
موتًا وديعًا بطيئًا... أم خلاصًا على يد جبلٍ لا يعرف سوى الصقيع ؟ ».

فراشة الزهور هشّة تحلقُ بعيدًا عن جحيمِ مزهريتها المنهوبة، و تنينُ الجبل المظلم يتساءل: هل يحميها أم يبتلعها؟

هل تستطيع بتلاتها الهشة اختراق جليده المظلم؟

أم أن تنين الجبل سيسحق الزهرة تحت وطأة خداعه وحروبه؟

مِـيـٓر

مِ

تفاصيل النشر

سنة النشر

2026

الناشر

Mare

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-06-27