الملخص
اسمي سليم خطاب… في أواخر التلاتينات.
كنت ضابط في المباحث الجنائية، ودلوقتي شغال محامي.
الناس فاكرة إني سبت الشغل عشان إصابة ف دراعي الشمال…
بس الحقيقة إن الإصابة دي كانت آخر حاجة وجعتني.
اللي وجعني فعلاً، لما اتقتل الشاهد الوحيد اللي كنت مستني منه كلمة تغيّر مجرى قضية كنت شغال عليها شهور.
الراجل دا اتقتل بدافع الانتقام… عشان زمان قتل أبويا، اللواء خطاب.
من ساعتها وأنا سايب كل حاجة ورايا… أو يمكن كنت فاكر إني سايبها.
بس الشغل القديم؟ عمره ما سابني."
كنت ضابط في المباحث الجنائية، ودلوقتي شغال محامي.
الناس فاكرة إني سبت الشغل عشان إصابة ف دراعي الشمال…
بس الحقيقة إن الإصابة دي كانت آخر حاجة وجعتني.
اللي وجعني فعلاً، لما اتقتل الشاهد الوحيد اللي كنت مستني منه كلمة تغيّر مجرى قضية كنت شغال عليها شهور.
الراجل دا اتقتل بدافع الانتقام… عشان زمان قتل أبويا، اللواء خطاب.
من ساعتها وأنا سايب كل حاجة ورايا… أو يمكن كنت فاكر إني سايبها.
بس الشغل القديم؟ عمره ما سابني."
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
eslam salama
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
تاريخ آخر فصل
2026-04-10