الملخص
"حين اختلّ ميزان القدر"
الليل في فاليريا لا يشبه أي ليل آخر، كأنه يحتفظ بالأصوات التي نُسيت، والأضواء التي لم تُخلق بعد.
في تلك المدينة التي لا تنام، كانت هناك فتاة تُدعى نيراف، تمشي على الرصيف كأنها تبحث عن شيء ضاع منها منذ قرون، لا منذ يوم.
كل ليلة، كانت ترى الحلم ذاته:
سهل رمادي يمتد بلا نهاية، رجل يقف عند الحافة، والريح تناديها بصوت لم تسمعه من قبل…
«نيراف… استيقظي، لقد تأخرنا على القدر.»
لكنها لم تكن تعرف أن الحلم لم يكن حلمًا، وأن الرجل لم يكن خيالًا… بل كان "رايين"، من زمنٍ آخر، يحاول عبور الخيط الأخير بين العالمين.
ذلك الليل، حين فتحت عينيها بعد الحلم، وجدت شيئًا بسيطًا تغيّر في غرفتها.
صورة على الجدار كانت تُظهر وجهين، بدل وجهٍ واحد.
وجهها… ووجهه.
عندها فقط، بدأ ميزان القدر بالاختلال.
الليل في فاليريا لا يشبه أي ليل آخر، كأنه يحتفظ بالأصوات التي نُسيت، والأضواء التي لم تُخلق بعد.
في تلك المدينة التي لا تنام، كانت هناك فتاة تُدعى نيراف، تمشي على الرصيف كأنها تبحث عن شيء ضاع منها منذ قرون، لا منذ يوم.
كل ليلة، كانت ترى الحلم ذاته:
سهل رمادي يمتد بلا نهاية، رجل يقف عند الحافة، والريح تناديها بصوت لم تسمعه من قبل…
«نيراف… استيقظي، لقد تأخرنا على القدر.»
لكنها لم تكن تعرف أن الحلم لم يكن حلمًا، وأن الرجل لم يكن خيالًا… بل كان "رايين"، من زمنٍ آخر، يحاول عبور الخيط الأخير بين العالمين.
ذلك الليل، حين فتحت عينيها بعد الحلم، وجدت شيئًا بسيطًا تغيّر في غرفتها.
صورة على الجدار كانت تُظهر وجهين، بدل وجهٍ واحد.
وجهها… ووجهه.
عندها فقط، بدأ ميزان القدر بالاختلال.
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
كَاتِـبَة أَنَـا ˖ ࣪
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
تاريخ آخر فصل
2026-04-10