الملخص

في زمنٍ كان فيه المطرُ يكتبُ القصائد،
وكانت الأرواح تُباع تحت الطاولات الخشبية للقُصور،
ولدتْ إليليان... لا كأميرةٍ تُتوّج، بل كخيوط من حريرٍ تُخنق ببطءٍ خلف الستائر المخملية.

هي لا تُريد تاجًا،
ولا فارسًا يُقبل يديها أمام الجمع...
هي تُريد حياةً تُشبه نبضها...
حياة تهرب فيها من أن تُصبح صفحة في دفتر أبيها.

وفي ليلةٍ كأنها تُنسج من رماد وندى،
هربت...
واصطدمت بظلٍ طويل، وعينين لا تنطقان،
وابتسامةٍ لم تولد بعد.

**

هو "أليستر"...
رجل لا يُنقذ، بل يراقب...
لا يُحب، بل يشك...
قلبه غرفة مغلقة،
وعقله خنجر بارد.

لكنها... ضحكت.

ضحكت في حضرة الخوف،
كما تضحك الزهرة رغم جرح الساقية.

**

قالت له:

> "لا تختفِ... أنا التي يجب أن تختفي، هذه روايتي."
فنظر إليها كأنها طيفٌ جاءه من زمنٍ قديم،
ثم اختفى.



**

وما لم تعلمه إليليان...
أن ذلك الرجل ليس ظلًا عابرًا،
بل هو السطر الأول في سرٍ خطيرٍ كُتب بالحبر الأسود.

وأن ابتسامتها،
قد أشعلت في صدره حربًا...
بين ما يراه... وما لا يريد أن يشعر به.

**

في كل فصل،
تسقط ورقة من شجرة الأسرار.
وفي كل همسة،
تشتعل نار بين قلبين لا يُفترض لهما أن يلتقيا.

**

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

Queen

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10