الملخص

جميعنا سمعنا قصة علاء الدين والمصباح السحري، وقد كانت ولازالت ملحمة رومانسية سكنت خيالنا.

لكن، هل تساءل أحدكم يومًا عن الجني؟ عن ذاك الكائن الذي قضى دهرهً من حياته حبيس المصباح، ينتظر، ويُستدعى فقط ليخدم؟


رأينا كيف منح علاء الدين أمنيته الأخيرة للجني...
ولكن، لو كنتم مكانه... هل كنتم ستفعلون الشيء ذاته؟

إذا...ماذا إن كانت بطلتي جنية...لا حبيسة معدنٍ صدئ، بل سجينة جدرانٍ من الماء؟

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

𝑀𝑎𝑟𝑖𝑏·𝑆𝑒𝐶

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10