الملخص
رواية: رسائل تحت المطر
---
الفصل 5 — الطريق إلى البحر 🌊
في صباح الرحلة، كانت الحافلة تقف أمام المدرسة مثل قلب كبير جاهز ليأخذ الجميع إلى مكان آخر.
الطلاب يتكلمون بصوت مرتفع، يضحكون، يركضون بين المقاعد.
أما ليان…
فكانت واقفة عند الباب.
تتردد.
تراقب الحافلة وكأنها شيء أكبر منها.
"أنتِ لن تركبي؟"
صوت هادئ خلفها.
التفتت.
آدم.
كان يحمل حقيبته بهدوء، وكأنه لا يرى كل الضجيج حوله.
"أنا… لا أحب الأماكن المزدحمة."
صمت لحظة.
ثم قال:
"لن تكوني وحدك."
جملة بسيطة.
لكنها أربكتها أكثر مما توقعت.
---
داخل الحافلة، جلست ليان قرب النافذة.
الزجاج بارد قليلاً تحت أصابعها.
كانت تنظر للخارج، لكن عقلها ليس هناك.
ثم جلس آدم بجانبها.
دون أن يسأل.
أخرج سماعة، ووضع واحدة في أذنها.
"اسمعي هذا."
موسيقى هادئة.
لم تكن تعرفها، لكنها جعلت صدرها أهدأ قليلًا.
لم يتكلم كثيرًا.
لكن وجوده كان… ثقيلًا بطريقة مريحة.
---
في منتصف الطريق، شعرت ليان بثقل غريب على كتفها.
فتحت عينيها ببطء.
كانت قد نامت دون أن تنتبه.
ورأسها… على كتف آدم.
تجمدت فورًا.
انتفضت قليلًا.
لكن يده أوقفتها بهدوء.
"لا بأ
---
الفصل 5 — الطريق إلى البحر 🌊
في صباح الرحلة، كانت الحافلة تقف أمام المدرسة مثل قلب كبير جاهز ليأخذ الجميع إلى مكان آخر.
الطلاب يتكلمون بصوت مرتفع، يضحكون، يركضون بين المقاعد.
أما ليان…
فكانت واقفة عند الباب.
تتردد.
تراقب الحافلة وكأنها شيء أكبر منها.
"أنتِ لن تركبي؟"
صوت هادئ خلفها.
التفتت.
آدم.
كان يحمل حقيبته بهدوء، وكأنه لا يرى كل الضجيج حوله.
"أنا… لا أحب الأماكن المزدحمة."
صمت لحظة.
ثم قال:
"لن تكوني وحدك."
جملة بسيطة.
لكنها أربكتها أكثر مما توقعت.
---
داخل الحافلة، جلست ليان قرب النافذة.
الزجاج بارد قليلاً تحت أصابعها.
كانت تنظر للخارج، لكن عقلها ليس هناك.
ثم جلس آدم بجانبها.
دون أن يسأل.
أخرج سماعة، ووضع واحدة في أذنها.
"اسمعي هذا."
موسيقى هادئة.
لم تكن تعرفها، لكنها جعلت صدرها أهدأ قليلًا.
لم يتكلم كثيرًا.
لكن وجوده كان… ثقيلًا بطريقة مريحة.
---
في منتصف الطريق، شعرت ليان بثقل غريب على كتفها.
فتحت عينيها ببطء.
كانت قد نامت دون أن تنتبه.
ورأسها… على كتف آدم.
تجمدت فورًا.
انتفضت قليلًا.
لكن يده أوقفتها بهدوء.
"لا بأ
تفاصيل النشر
سنة النشر
2026
الناشر
Nada Moussa
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
لا توجد فصول بعد