الملخص
رواية: رسائل تحت المطر
---
الفصل 1 — صوت لا يُسمع
لم تكن ليان تكره الناس…
لكنها كانت متأكدة أنهم لا يرونها.
كانت المدرسة بالنسبة لها مكانًا كبيرًا مليئًا بالأصوات، لكنها دائمًا تشعر أنها خارج كل تلك الأصوات.
تمشي في الممر وكأنها تتجنب أن تترك أثرًا.
"هي هناك…"
"لماذا لا تتكلم أبدًا؟"
كانت الأصوات تمر بجانبها مثل الهواء البارد، لا تلمسها مباشرة… لكنها تؤلم.
في الصف، جلست قرب النافذة.
كانت النافذة الشيء الوحيد الذي لا يسألها “لماذا أنت هكذا؟”.
اليوم، السماء كانت ثقيلة، رمادية، كأنها تعكس ما بداخلها.
"ليان."
صوت الأستاذ قطع تفكيرها.
"اقرئي."
توقفت لحظة.
نهضت ببطء، شعرت بأن كل عين في الغرفة عليها.
بدأت تقرأ.
لكن مع كل كلمة… كان صوتها ينهار أكثر.
في الخلف…
ضحكة صغيرة.
ثم أخرى.
"لا نسمعك!"
ارتجف صوتها.
توقفت الكلمات.
شعرت بأن صدرها يضيق.
ثم…
"كفى."
صوت واحد فقط.
هادئ.
لكن حاد بما يكفي ليجعل الضحك يختفي.
رفعت ليان رأسها.
شاب في منتصف الصف.
لا ينظر إليها… بل للآخرين.
آدم.
"اتركوها تكمل."
لم يرفع صوته كثيرًا.
لكن شيئًا في المكان تغيّر.
الضحك اختفى.
والغرفة
---
الفصل 1 — صوت لا يُسمع
لم تكن ليان تكره الناس…
لكنها كانت متأكدة أنهم لا يرونها.
كانت المدرسة بالنسبة لها مكانًا كبيرًا مليئًا بالأصوات، لكنها دائمًا تشعر أنها خارج كل تلك الأصوات.
تمشي في الممر وكأنها تتجنب أن تترك أثرًا.
"هي هناك…"
"لماذا لا تتكلم أبدًا؟"
كانت الأصوات تمر بجانبها مثل الهواء البارد، لا تلمسها مباشرة… لكنها تؤلم.
في الصف، جلست قرب النافذة.
كانت النافذة الشيء الوحيد الذي لا يسألها “لماذا أنت هكذا؟”.
اليوم، السماء كانت ثقيلة، رمادية، كأنها تعكس ما بداخلها.
"ليان."
صوت الأستاذ قطع تفكيرها.
"اقرئي."
توقفت لحظة.
نهضت ببطء، شعرت بأن كل عين في الغرفة عليها.
بدأت تقرأ.
لكن مع كل كلمة… كان صوتها ينهار أكثر.
في الخلف…
ضحكة صغيرة.
ثم أخرى.
"لا نسمعك!"
ارتجف صوتها.
توقفت الكلمات.
شعرت بأن صدرها يضيق.
ثم…
"كفى."
صوت واحد فقط.
هادئ.
لكن حاد بما يكفي ليجعل الضحك يختفي.
رفعت ليان رأسها.
شاب في منتصف الصف.
لا ينظر إليها… بل للآخرين.
آدم.
"اتركوها تكمل."
لم يرفع صوته كثيرًا.
لكن شيئًا في المكان تغيّر.
الضحك اختفى.
والغرفة
تفاصيل النشر
سنة النشر
2026
الناشر
Nada Moussa
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
لا توجد فصول بعد