الملخص

تفتتت نياط القلب مع اتساعِ حدقة العين،


وهي ترقب طيفاً كان مِلء السمع والبصر،

كيف تبخّر في سديم العدم..

تلاشت ملامح الحبيب كدخانٍ غدر بوعود الضياء،

ليتركه وحيداً يغرق في لُجّة هلاوسٍ،

اتهموا بها عقلاً لم يرتكب ذنباً سوى أنه أبصرَ ما لم يدركوه،

فبات جرحه ينزفُ صمتاً بين صدقِ شعوره..

وجنونِ واقعهم

تفاصيل النشر

سنة النشر

2026

الناشر

زينب علي

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

لا توجد فصول بعد