الملخص

يُقال إنّ العدالة خُلِقت لتُنقِذ البشر من شياطينهم،
لكن… ماذا يحدث حين تُصبح العدالة نفسها هي الشيطان؟

في مدينةٍ يكسوها البذخ من الخارج،
وتتعفّن أزقتها من الداخل،
مدينةٍ تُضيء نوافذها ليلاً كأفواهٍ جائعة تبتلع النور،
تختبئ تحتها أرواحٌ مسحوقةٌ باسم القانون،
وأجسادٌ دهستها عجلات الحقّ المزيّف.

هنا… لا فرق بين القاتل والمقتول،
ولا بين الظالم والمظلوم،
ولا بين المذنب والبريء…
فالجميع خُلقوا ليلعبوا دور الضحية،
ودور الجلّاد في آنٍ واحد...

كانت هي القانون الذي لا يخطئ —
امرأةٌ آمنت أنّ العدالة كالشمس،
تُنير كلّ بقعة، ولا تُظلم أحدًا.
لكنها حين اقتربت من وهجها أكثر… احترقت.

كانت تداوي الجراح، حتى أصابها جرحٌ لا يُشفى —
جرحُ الخيانة حين خرج من عباءة العدالة نفسها.
سلبها القانون كل شيء…
وظلّ واقفًا على أنقاضها يبتسم باسم «الحق» المزيف الخبيث.

هي أرادت أن تُظهر العدل،
لكن العدالة نفسها حكمت عليها بالموت...

أما هو…
فلم يعرف من القوانين سوى القيود التي كبّلته مذ كان طفلًا.
رجلٌ صاغته الفوضى، ونحته الحقد،
وأعطته الحياة وجهًا لا يعرف الرحمة.
يكره العدل لأنه لم ينصفه يومًا،
ويحتقر النظام لأنه

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

_silent rose_

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

لا توجد فصول بعد