الملخص
"في ألسيندريا... الأرض تتنفس لعنات، والسماء تمطر دما.
الملوك لا يحكمون، بل تُحركهم الظلال.
والبشر؟ ليسوا سوى فرائس في لعبة آلهة نسيها الزمن.
كل أسطورة هنا ولدت من جريمة، وكل نبوءة هي بداية نهاية.
لكن... حين تتحرك النبوءة، لا يعود أحد كما كان."
الملوك لا يحكمون، بل تُحركهم الظلال.
والبشر؟ ليسوا سوى فرائس في لعبة آلهة نسيها الزمن.
كل أسطورة هنا ولدت من جريمة، وكل نبوءة هي بداية نهاية.
لكن... حين تتحرك النبوءة، لا يعود أحد كما كان."
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
zayrn.crs
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
تاريخ آخر فصل
2026-04-10