الملخص
الفصل الثاني: The Weight of Real Moments
لم يكن اليوم مختلفًا عن سائر الأيام في الجامعة: أصوات الطلبة المتزاحمين على المدرجات، وقع الأقدام في الممرات الحجرية، ورائحة القهوة التي تنبعث من المقهى الصغير بجانب المكتبة. ومع ذلك، كان في الجو شيء لا يُفسَّر… شيء جعل خطوات أليانا تتباطأ وكأنها تعرف أن لحظة ما تنتظرها.
كانت تحمل كتابًا جديدًا، لكن قلبها لم يكن منشغلًا بالصفحات هذه المرة. حين وصلت إلى الساحة، وجدته هناك — مارك، جالسًا على العشب، يكتب شيئًا على دفترٍ صغير لم تتوقع أن يملكه.
اقتربت ببطء. رفع رأسه، ابتسم ابتسامته العفوية:
> "لم أتوقع أن أراك هنا ثانية… لكن يبدو أن بعض اللقاءات تُقرِّر بنفسها متى تحدث."
جلست على مقربة، دون أن تدري إن كان ذلك اختيارها أم انجذابًا لا إراديًا. لم تكن بينهما حركات رومانسية صاخبة، فقط القرب الصامت الذي يكشف أضعاف الكلام.
أشار إلى كتابها:
> "ما الجديد؟"
"مجموعة مقالات… عن الذاكرة وكيف تختار ما تحتفظ به."
هز رأسه ببطء، ثم قال وكأنه يتحدث إلى نفسه:
> "الغريب أن الذاكرة لا تحفظ دائمًا ما نريد… بل ما تحتاجه كي تُذكّرنا أننا بشر."
سكتت، ولم تج
لم يكن اليوم مختلفًا عن سائر الأيام في الجامعة: أصوات الطلبة المتزاحمين على المدرجات، وقع الأقدام في الممرات الحجرية، ورائحة القهوة التي تنبعث من المقهى الصغير بجانب المكتبة. ومع ذلك، كان في الجو شيء لا يُفسَّر… شيء جعل خطوات أليانا تتباطأ وكأنها تعرف أن لحظة ما تنتظرها.
كانت تحمل كتابًا جديدًا، لكن قلبها لم يكن منشغلًا بالصفحات هذه المرة. حين وصلت إلى الساحة، وجدته هناك — مارك، جالسًا على العشب، يكتب شيئًا على دفترٍ صغير لم تتوقع أن يملكه.
اقتربت ببطء. رفع رأسه، ابتسم ابتسامته العفوية:
> "لم أتوقع أن أراك هنا ثانية… لكن يبدو أن بعض اللقاءات تُقرِّر بنفسها متى تحدث."
جلست على مقربة، دون أن تدري إن كان ذلك اختيارها أم انجذابًا لا إراديًا. لم تكن بينهما حركات رومانسية صاخبة، فقط القرب الصامت الذي يكشف أضعاف الكلام.
أشار إلى كتابها:
> "ما الجديد؟"
"مجموعة مقالات… عن الذاكرة وكيف تختار ما تحتفظ به."
هز رأسه ببطء، ثم قال وكأنه يتحدث إلى نفسه:
> "الغريب أن الذاكرة لا تحفظ دائمًا ما نريد… بل ما تحتاجه كي تُذكّرنا أننا بشر."
سكتت، ولم تج
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
Doua ahmed ben yahia
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
لا توجد فصول بعد