الملخص

ميسا، بنت صغيرة حياتها عامرة بالمعاناة. تربات يتيمة، لا حنان لا دفى، غير دموع وسكات. مع مرور السنين، الدنيا ولات قاسية عليها بزاف، حتى ولّات ما قادرةش تبقى فالدار اللي عايشة فيها.

جمعات حوايجها، وخرجات غير ماشيا فشوارع كازا الكبيرة. كتمشي بلا هدف، غير هاربة من الماضي اللي كيجرّحها. مشات ومشات، حتى صبح عليها حال فواحد الدرب الشعبي. وقفات، تفرجات فالبلاصة، وبان ليها واحد الباب باين زوين مقارنة مع بيوت الدرب كامل.

شدات الشجاعة، دقات الباب.
جاوباتها مرا كبيرة فالعمر:
– سلام ابنتي، شنو بغيتي؟
– وعليكم السلام خالتي… بغيت نطلب منك واحد طلب.
– مرحبا ابنتي، زيدي دخلي، مرحبا بيك.

دخلات ميسا بحال اللي لقات ملجأ. المرا كانت حنينة بزاف، قدمات ليها كاس أتاي وقاست حدّاها.
ميسا طلعات عينيها فيها وقالت:
– بغيت نعيش معاك… والله إلا حتى نخدم عندك، نخدم فالكوزينة، نخدم خدامة… المهم غير نعيش معاك.

المرا سكتات شوية، من بعد قالت:
– واخا ابنتي، ولكن فين هما واليديك؟

ميسا بدا صوتها كيتقطع وهي كتعاود ليها قصتها من الأول للآخر. المرا بقات فيها بزاف، دموعها تجمعو فعيونها.
– مرحبا بيك ابنتي… دار دارك. بالمناس

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

Kim misa

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

لا توجد فصول بعد