الملخص
_الفصل الثاني: جحيم الذنب_
تجلس في زنزانة ذكرياتك، محاصرًا بأشباح الماضي التي ترفض الرحيل، والندم يلسعك كأنفاس حارقة من الجحيم. كل صورة لأحمد تطفو على السطح، وتضربك كالصواعق المتتالية على جدار قلبك المحطم. تتساءل، كيف يمكن لعقل أن يحتمل كل هذا العذاب دون أن يتحطم تمامًا؟
تخرج من المستشفى، لكن جسدك يحمل ألف جرح لا تشفى، وروحك مثقلة بحمل لا يطاق، حمل الذنب والندم الذي يغوص بك إلى أعماق الجحيم. تنظر إلى المرآة، وترى وجهًا مشوهًا، عينان غائرتان كأنهما تنظران إلى الأبد في ظلمات الماضي، وابتسامة فقدت براءتها للأبد، واستبدلت بالحسرة والالم.
تتلقى العزاءات من الأصدقاء والعائلة، لكن كلماتهم تعبر كالريح العابرة، لا تسكن في قلبك الذي تحول إلى أطلال. كل ما يسكنك هو صوت أحمد الصامت، الذي يصرخ في أعماقك: "لماذا؟ لماذا تركتني أموت؟ لماذا لم تنقذني؟" صوت يمزق قلبك كل ليلة، ويعيدك إلى دوامة الندم.
تتجول في الشوارع، وتشعر أنك تسير في متاهة لا مخرج منها، كل خطوة تخطوها تذكرك باليوم المشؤوم، اليوم الذي غير مسار حياتك إلى الأبد. السماء فوقك سوداء كقلبك، والأرض تحت قدميك محترقة بنار الندم.
تكتب على جدر
تجلس في زنزانة ذكرياتك، محاصرًا بأشباح الماضي التي ترفض الرحيل، والندم يلسعك كأنفاس حارقة من الجحيم. كل صورة لأحمد تطفو على السطح، وتضربك كالصواعق المتتالية على جدار قلبك المحطم. تتساءل، كيف يمكن لعقل أن يحتمل كل هذا العذاب دون أن يتحطم تمامًا؟
تخرج من المستشفى، لكن جسدك يحمل ألف جرح لا تشفى، وروحك مثقلة بحمل لا يطاق، حمل الذنب والندم الذي يغوص بك إلى أعماق الجحيم. تنظر إلى المرآة، وترى وجهًا مشوهًا، عينان غائرتان كأنهما تنظران إلى الأبد في ظلمات الماضي، وابتسامة فقدت براءتها للأبد، واستبدلت بالحسرة والالم.
تتلقى العزاءات من الأصدقاء والعائلة، لكن كلماتهم تعبر كالريح العابرة، لا تسكن في قلبك الذي تحول إلى أطلال. كل ما يسكنك هو صوت أحمد الصامت، الذي يصرخ في أعماقك: "لماذا؟ لماذا تركتني أموت؟ لماذا لم تنقذني؟" صوت يمزق قلبك كل ليلة، ويعيدك إلى دوامة الندم.
تتجول في الشوارع، وتشعر أنك تسير في متاهة لا مخرج منها، كل خطوة تخطوها تذكرك باليوم المشؤوم، اليوم الذي غير مسار حياتك إلى الأبد. السماء فوقك سوداء كقلبك، والأرض تحت قدميك محترقة بنار الندم.
تكتب على جدر
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
Doua ahmed ben yahia
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
لا توجد فصول بعد