الملخص
هُناكَ، حيثُ الصمتُ تاجٌ من حَنينْ
وحيثُ يُسجى النورُ في كَفِّ السّنينْ
سَقَطَ الملاكُ... وما سقطَتْ سماءْ
لكنّهُ اختنقَ النقاءُ من النداءْ
ألقى الجَناحَ، كأنّهُ من حَملِهم
ما عادَ يشتهي الطيرانَ ولا الرجاءْ
ذَبلَ الضياءُ على الجبينِ كأنّهُ
كَفنٌ بليلِ الخُذلانِ واللّهبِ البَطيءْ
قالَ: "بَشر؟"
وقالها مثلَ الازدراءِ، ومثلَ سيفٍ فُجِّرَ في صدري العميقْ
"خانتني الأيّامُ، حتى ظِلّها
خانَ، وما عادَ الطريقُ هو الطريقْ
سَأظلُّ أبكي في جمودي، دونَ صوتْ
فالحزنُ أبلغُ إن تكسّرَ دونَ نُطقْ"
وحيثُ يُسجى النورُ في كَفِّ السّنينْ
سَقَطَ الملاكُ... وما سقطَتْ سماءْ
لكنّهُ اختنقَ النقاءُ من النداءْ
ألقى الجَناحَ، كأنّهُ من حَملِهم
ما عادَ يشتهي الطيرانَ ولا الرجاءْ
ذَبلَ الضياءُ على الجبينِ كأنّهُ
كَفنٌ بليلِ الخُذلانِ واللّهبِ البَطيءْ
قالَ: "بَشر؟"
وقالها مثلَ الازدراءِ، ومثلَ سيفٍ فُجِّرَ في صدري العميقْ
"خانتني الأيّامُ، حتى ظِلّها
خانَ، وما عادَ الطريقُ هو الطريقْ
سَأظلُّ أبكي في جمودي، دونَ صوتْ
فالحزنُ أبلغُ إن تكسّرَ دونَ نُطقْ"
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
Na3ma ElShami
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
لا توجد فصول بعد