الملخص

يُـقالُ أن سِتّ ميوزاتٍ ولدنَ من دمعةِ أبولـو حينَ عزفَ لحناً لم يتحمّلـه فؤادهُ.
لم يكنّ لحناً للولـع أو الغرامِ، بل كانَ لحناً سمّاه الطّسمُ إبنهُ من شدّةِ سوداويّتهِ.

و يقالُ أيضاً أن تلكَ الدّمعةِ إنقسمت إلى ست نُدبٍ، كلّ واحدةٍ غرست نفسهاَ في وجدانِ ميوزاَ.
فحملت كلّ منهنّ «لـعنةَ الفـنِ»

فـإذاَ إجتمعت الندُب السّت، فاللّحن الأصليّ لأبولو سيُعزفُ مجدّداً..، لكن هذهِ المرةِ لن تكونٓ دمعةً واحدةً، بل دموعُ العالمِ بأسرهِ.

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

yasoo

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

لا توجد فصول بعد