الملخص
تشكلت الوحدةُ على هيئةِ وحشٍ يسكنُ بداخلها، كان العذاب رفيق حياتها البائسة ، بعدما وجدت المفر أخيرًا من هذا العذاب وهذا الوحش، ظهر مرةً أخرى وكأن ظهوره تنبيهًا لها بما سيحدث، هي تعرف النهاية ولكنها كانت تختبيء منها فقط ولكن إلى متى ستختبيء، سَتُكتب النهاية وستنتهي القصة ولكن بين البداية والنهاية هناك أحداثًا خاضتها وكَتبت النهاية بيديها.
تفاصيل النشر
سنة النشر
2024
الناشر
Gehad Mohamed
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
لا توجد فصول بعد