الملخص

الـحـبّ بـنـسـبـةٍ لـهُ جـريـمـةٌ يُعـاقَـبُ عـلـيـهـا الـقـانـون وعـقـابُهـا الـقـصـاص بـنـى حـول قـلـبِه جـداراً صـلـباً لا يـريـدُ مِـنَ الـحُـبِّ أن يَـخـتَـرقَـهُ فَـهـو لا يَـقـوى عـلـى أن يُـخـرِجَـهُ حـيـنَـهـا.!

الـقـاعِـدَةُ رَقَـم وَاحِـد فـي حـيـاتِـهِ: مَـن لا يَـسـتَـطـيـعُ تَـوفِـيـرَ الـخُـبـزِ لِـلـفُـقـراءِ لا يَـسـتَـطـيـعُ تَـوفِـيـرَ الأمـانِ لِـلأغـنِـيـاءِ.!؟

هـيَ الـسُـرُجُ فـي ظَـلامِـهِ ابـتَـعَـدَت بـعـدَ ذٰلِـكَ...جَـعَـلَـتْـهُ يَـذُوقُ الـرَّدَى... كـانَ يَـظُـنُّ وُجُـودَهـا أَبَـدِيّـاً.!

اغـتَـالَـتْ قَـلـبَـهُ.؟!

كـيـفَ أَنـسـى ذِكْـراهُ وَأَنـا فـي وُجُـوهِ الـنـاسِ أَلْـقـاهُ؟!
كـنـتُ أَظُـنُّ أَنَّ الـحُـبَّ لا شَـيْءَ حـتـى عِـنـدَمـا قـابَـلَـتْـهُ عَـيْـنـي نَـطَـقَ قَـلْـبـي قَـالَ هـذا الَّـذي يَـسْـكُـنُـنـي!
وَإِنْ أَخَـذَنـي شَـبَـحُ الـحَـيـاة ضَـعُـونـي فـي حِـضْـنِـه فَـلَـيْـسَ لِـي قَـبْـرٌ آخَـرُ غَـيْـرُهُ.!؟

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

samalramy

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10