الملخص

مرحبًا بك أيها العابر في ظلال الغروب...

حين تفتح هذه الصفحات، فأنت لا تقرأ رواية...
بل تُنصت لندبة على جدار الزمن،
لصرخة وُئدت في التراب،
لظلٍّ ما زال يبحث عن صاحبه في ركام الحرب.

مرحبًا بك في "ظل الغروب الأخير"، حيث الكلمات لا تتجمّل، بل تنزف.
حيث لا نروي الحرب كما تفعل الأخبار،
بل كما تفعل الأرواح حين تتشقق في الصمت.

هذه الرواية ليست خيالًا معزولًا، بل مرآة مكسورة نمدّها نحو القارئ،
علّه يرى فيها شظايا مما خبأه قلبه عن العالم.

في كل فصل، ستجد نفسًا تتلوى، ومدينةً تتنفس من تحت الرماد،
وطفلًا يتعلّم كيف يكبر في بلادٍ تنسى أسماء أحلامه.
ستتعرّف إلى من أحبّوا في زمن القصف،
إلى من كتبوا القصائد فوق الحطام،
وإلى من دفنوا ذكرياتهم تحت الوسائد لأن الذاكرة صارت تهمة.

أهلاً بك...
أيها الصادق بما يكفي لتقرأ عن الحرب لا كرقم، بل كندبة.
أيها النبيل بما يكفي لترافقني في هذا الطريق الموحل،
حافيًا من الأحكام، وممتلئًا بالإنصات.

اقرأ، وتأمّل، ولا تخف من الوجع...
فالحقيقة، مهما كانت مؤلمة، أجمل من كذبة مريحة.

فإلى الغروب نخطو،
وفي ظلاله نكتب...
علّ شيئًا من الضوء ينبت من الحبر.

– الآنسة أمبيس

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

الآنسة أمبيس 𔓘

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10